مؤلّفاته ويروى عن استاذيه المذكورين ورأيت إجازة الثاني له على ظهر كتاب من لا يحضره الفقيه بخطّه المبارك.
«تلاميذه في الدراية والرواية»
أخذ وروى عنه جمّ غفير وجمع كثير :
منهم : العلّامة الأمير شمس الدين محمود بن فتح الله الحسيني الكاظمي نزيل الغري الشريف ، والمتوفّى به ، له كتاب مبسوط في كيفيّة تقسيم الخمس في عصر الغيبة وأحكام السهام الستّة ، ومنه أنّه صنّفه في حياة أستاذه المترجم حيث يدعو له في خلال نقل شيء عنه بطول العمر ، وله كتاب في رجعة المعصومين.
ومنهم : العلّامة الشيخ محمّد بن علىّ الكاشاني المشتهر بالعاملى المتوفّى في حدود سنة ١٠٩٨ صاحب التعليقة على تفسير البيضاوي.
ومنهم : العلّامة الشيخ أبو الحسن علىّ بن الشيخ محمّد الهادي ابن العلّامة الشيخ سعد الله والد المترجم ، هو ابن أخيه المكثر في الاستفادة عن عمّه المفضال.
«كلمات العلماء في حقه»
كلّ من ذكره من علماء التراجم أثنى عليه وبجّله وأكرمه :
فمنهم : العلّامة الشيخ حسن بن عبّاس بن الشيخ محمّد علىّ البلاغي النجفي جدّ شيخنا الأستاذ آية الله الشيخ محمّد الجواد البلاغي ، قال في كتابه النفيس (تنقيح المقال) ما لفظه في حقّ المترجم : كان كثير الحفظ ، شديد الإدراك ، مستغرق الأوقات في الاشتغال بالعلوم. إلخ.
ومنهم : العلّامة الخوانساري في كتابه : روضات الجنّات : قال في ص ١٥٦ طبعة الجديدة ما لفظه بعد ذكر اسم المترجم : هو من العلماء المعروفين ، والعلماء المجتهدين صاحب تحقيقات أنيقة وتدقيقات رشيقة في الأصول والمعقول والمنقول والرياضي والتفسير وغير ذلك. إلخ.
ومنهم : علّامة علم التراجم والسير الميرزا عبد الله أفندى ـ قدّس سره ـ فإنّه أطرء في الثناء عليه ، وذكر ما يقرب من عبائر الروضات بل فوقها في كتابه رياض العلماء
