كلمات حول التعريف بالمصنف الهمام
«اسمه ولقبه وكنيته»
هو العلّامة المقدام في علوم الإسلام : الشيخ أبو عبد الله محمّد الجواد شمس الدين الكاظمي المشتهر : بالفاضل الجواد.
«آبائه وأسلافه الكرام»
والده العلّامة الشيخ سعد الله ابن العلّامة الشيخ محمّد الجواد بن الحاج علىّ الأسدي الكوفي الشاعر ، ورأيت سرد النسب هكذا بخطّه المبارك على ظهر نسخة من الأربعين حديثا لشيخنا البهائي.
«أخلافه وأعقابه»
وببالي أنّى رأيت على ظهر نسخة من غاية المأمول شرح الزبدة هذه الجملات (ساقه القضاء إلى عبيده المسكين : جمال الدين محمّد بن الشارح المصنّف للكتاب) انتهى. وكلّما أجلت البصر ، وسرحت النظر في معاجم التراجم لم أجد ذكرا لولده وأعقابه ، نعم سمعت مرارا عن العلّامة الأستاذ آية الله شرف العترة : السيّد أبى محمّد الحسن صدر الدين الكاظمي المتوفّى سنة ١٣٥٤ أنّ أعقابه بالكاظميّة ، لكنّهم خاملو الذكر ولا يوجد بينهم من يتعاطى العلم.
«مشايخه في الدراية والرواية»
أخذ واستفاد العلوم الآلية وشطرا من الفقه وأصوله عن والده المبرور ، وعن غيره بمولده مشهد الإمامين الكاظمين عليهماالسلام ، ثمّ انتقل إلى بلدة أصفهان ، وكانت يومئذ زاهية مزدانة بفحول العلماء يحجّ إليها روّاد العلم وطلّاب الفضل من كل فجّ عميق واختار بين تلك النجوم الزاهرة الكوكب اللامع المضيء في سماء الفضائل شيخنا البهائي واشتغل بالاستفادة منه ، وصار من خواصّه وأعزّ ندمائه ، وشرح بأمره الشريف أكثر
