وحياض الفضلاء.
ومنهم : العلّامة المحدّث الحاج الشيخ عبّاس القمي في كتابه : الكنى والألقاب ج ٣ ص ٦.
ومنهم : العلّامة الميرزا محمّد عليّ المدرّس التبريزي الخيابانى قال في كتابه : ريحانة الأدب ج ٣ ص ١٨٠ ما محصّله : إنّه كان عالما في الفروع والأصول ، جامعا للمعقول والمنقول ، فقيها أصوليّا مفسّرا ، وله إلمام في كلّ العلوم المتداولة.
إلى أن قال في الثناء على كتابه المسالك : إنّه خير كتاب ألّف في هذا الموضوع إلخ.
وبالجملة تجد الأثنية الزاهية في حقّه من كلّ من ذكره ـ جزاه الله عن الإسلام خيرا.
آثاره العلمية
هو ممّن وفّقه الله تعالي شأنه بكثرة التأليف والتصنيف بالمتن والشرح والتعليق بقلم سيّال وعلى القراطيس جوّال ، وهاهى أسماء ما وقفت واطّلعت عليه.
١ ـ غاية المأمول في شرح زبدة الأصول صنّفه في زمن إقامته في بلدة أصبهان بأمر أستاذه شيخنا البهائي يقرب من أربعة عشر ألف بيت ، لم يطبع ولكنّه وفير الوجود.
٢ ـ شرح خلاصة الحساب ، شرحه بأمر أستاذه أيضا وطبع بطهران سنة ١٢٧٣ وعندنا منه نسخة مخطوطة نفيسة.
٣ ـ شرح كتاب الدروس لشيخنا العلّامة السعيد أبي عبد الله الشهيد ـ قدسسره ـ لم يتمّه خرج إلى أوّل كتاب الحجّ لم يطبع بعد.
٤ ـ شرح الرسالة الجعفريّة للعلّامة المثنّى به المحقّق الشيخ عليّ بن عبد الحال الكركي لم يطبع بعد.
٥ ـ رسالة في المواسعة والمضايقة في مسئلة الفوائت لم تطبع بعد.
٦ ـ شرح تشريح الأفلاك لاستاذه المذكور لم يطبع بعد.
