البحث في شبهات وردود حول القرآن الكريم
١٦٣/١ الصفحه ٣٧٧ : الشيء ووجوده بها حالا. قال :
ويظهر هذا في مثل قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِي
خَلَقَ السَّماواتِ
الصفحه ٢٣٦ : المستحسن للشيء عند رؤيته له من إعاذته بالله والصلاة على رسول
الله (١) قائما في المصلحة مقام تغيير حالة الشي
الصفحه ٣١٦ : بالتركيب المزدوج في ذوات الأشياء
حسبما قرّرته الفلسفة : إنّ كلّ شيء متركّب في ماهيّته من جوهر وعرض وفي
الصفحه ٤٠٣ : بعض شيء مفرد من صاحبه ، وذلك قولك : ما أحسن رءوسهما ، وما أحسن عواليهما. وقال
عزوجل : (إِنْ تَتُوبا
الصفحه ٥٤٤ : التاريخ ، منذ (٤٠٠٠) أربعة آلاف سنة!
ولم يقتصر
اهتمام الإمبراطور «تشن شيه هوانج» على حماية بلاده من
الصفحه ٧٧ : والتوسّع وإذ كان هناك بسط وتوسّع في أعالي الجبل كان ذلك
رفعا أي ارتفاعا بالشيء وتعاليا به ، وليس قلعا من
الصفحه ١٤٥ : حدّا. فمتى سمع منها هذا القول أو علم من حالها عصيانه في شيء من ذلك وإن
لم تنطق به وجب عليه خلعها
الصفحه ٢١١ : المؤثّرة فيه ، فينظر الراءون كأنّها
في الخارج وليس هناك شيء من ذلك كما يحكى عن بعضهم أنّه يري البساتين
الصفحه ٢١٣ :
ويتصيّدهم لأنّ منهم من يتّفق أن يكون على شيء ممّا يتحرّى رؤيته ، فعثر يوما
بدرويشين غريبين كان من شأنهما أنّ
الصفحه ٢٣٤ : الشيء العجيب المستحسن شركة وقرابة. ذلك
أنّهم قالوا : قد رأينا أناسا ينسب إليهم ذلك ، ورأيناهم وفيهم من
الصفحه ٢٣٥ : قلنا ـ وقد روي عنه صلىاللهعليهوآله ما يدلّ على أنّ الشيء إذا عظم في صدور العباد وضع الله
قدره وصغّر
الصفحه ٢٥٤ : سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَما
هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
الصفحه ٢٥٥ : أثقال اخر ، وهي مثل
أوزار ما عمل التابعون وليست نفس أوزارهم ، إذ لا ينقص من وزر الآثم شيء ، وكلّ
إنسان
الصفحه ٢٨٢ : العرب ـ ابتداع الشيء ، وإنّما يخصّه
تعالى إذا كان إنشاء لا على مثال سبقه. وكلّ شيء خلقه الله فهو مبتدؤه
الصفحه ٣٢٠ : (النفسيّة). وفي القرآن
الشيء الكثير من ذلك : قال تعالى : (يَشْرَحْ صَدْرَهُ
لِلْإِسْلامِ)
(١) (يَضِيقُ