البحث في التوحيد والشرك في القرآن الكريم
٦٥/١ الصفحه ٢٠٦ : «إرشاد الساري في شرح
صحيح البخاري» (٥) إذ قال ـ بعد أن ذكر أنّ السنّة هي تسطيح القبر وأنّه لا
ينبغي ترك
الصفحه ٢٠٢ : ذلك ، وقد أوضحه القسطلاني في كتابه إرشاد
الساري في شرح صحيح البخاري.
إنّ قبور الأنبياء
المنتشرة حول
الصفحه ٢٠٥ : التهذيب :
١١ / ٢١٨.
(٢). المصدر نفسه : ٣
/ ١٧٩.
(٣). الشرح الحديدي.
(٤). المنجد «مادة
شرف
الصفحه ٧٢ :
١ ـ تعاريف ثلاثة
للعبادة :
التعريف الأوّل :
العبادة : هي
الخضوع اللفظي أو العملي الناشئ عن
الصفحه ٨٣ :
سبحانه. ويسمّى بالتفويض التشريعي.
أمّا القسم الأوّل
:
فلا شك أنّه موجب
للشرك ، فلو اعتقد أحد بأنّ
الصفحه ١١٨ :
وما هو فعل عيسى ـ
عليه السلام ـ إنّما هو الأوّلان
، والثالث خارج عن فعله ، بل هو فعل الله بقرينة
الصفحه ١٣١ : دائرة نفوذ
الطبيعة».
أقول : إنّ الحديث
في المقام في موردين :
الأوّل : إذا اعتقد إنسان بأنّ للظاهرة
الصفحه ١٧٥ : الأُولى هي أيضاً معدودة في دائرة الشرك ، والتفريق بين (الاستعانة
بالعوامل الطبيعية) و (الاستعانة بغيرها
الصفحه ٨ : الخالقية» بالتوحيد في الربوبية مع أنّ الثاني غير الأول ؛
فإنّ الثاني ناظر إلى التوحيد في التدبير والإدارة
الصفحه ٣٩ : : الطاعة».
٤ ـ وقال ابن فارس
في «المقاييس» :
«العبد له أصلان
كأنهما متضادان ، والأوّل من ذينك الأصلين
الصفحه ٣٠ :
أنّ الأوّل كلّي
والثاني علم لواحد من مصاديق ذاك الكلي.
وأمّا الربوبية
فهي بمعنى التدبير والتصرف
الصفحه ٤٤ : ء مشركين ، لأنّهم أيضاً
كانوا يحترمون من يجب احترامه.
وقد أشار المرحوم
الشيخ جعفر كاشف الغطاء (وهو أول من
الصفحه ١٢٢ : الأُخروي.
وأي نفع ـ ترى ـ أولى
من النفع الأُخروي ، وأي دفع ضرر أهم من دفع
__________________
(١). أضف
الصفحه ١٦٤ :
استدل ابن عبد
الوهاب على حرمة طلب الشفاعة بآيات ثلاث :
الأُولى : قوله سبحانه :
(وَيَعْبُدُونَ
الصفحه ٣ : الكلمة.
أمّا الأُولى فقد
اتفق عليها المسلمون قاطبة ، وشعارهم في جميع المواقف هو لا إله إلّا الله ولا