__________________
ـ فأرواح الأذان كما هي أرواح دعاية فهي أرواح إعلام بأرواح الأوقات وأوائل الأرواح الوقتية وهي أرواح الرضوان وأرواح أواسط الأوقات أرواح عفو وأرواح الأواخر أرواح غفران وأرواح الأذان معينة على أرواح من الدين بأرواح من التذكير.
وروح المؤذن من أرواح الدعاة إلى الله ، وفي الروح الفرقاني : (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ)[فصلت : ٣٣] أي بأرواح التذكير والأذان فيه أرواح من التذكير بأعظم الأرواح ، وأرواح الفلاح في أرواح الإجابة للأرواح الداعية إلى الله بأرواح من التذكير.
ومنها أرواح الأذان وأقسم بالروح الأعظم مالك الأرواح أن من لا يكون له أرواح تذكر بالأذان فما له من روح توصله إلى الله فلا روح وصلة إلا بأرواح من الإجابة بعد أرواح التذكير وعمل صالحا من المشي إلى أرواح الجمع والجماعات فكل من الأرواح الساعية بأرواح الوصلة إلى أرواح الفلاح.
وفي أرواح الفلاح أرواح الانشراح وفي الأرواح المحمدية روح بشارة بأرواح الشهادة على أرواح الأذان لروح المؤذن لا يسمع صوت المؤذن حجر ولا شجر ولا إنس ولا جن ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة.
فكل روح من أرواح الموجودات من أرواح الجماد وما كان من الأرواح العنصرية والأرواح البشرية من أرواح الجان من يعشق أرواح الأذكار.
وإذا كان الروح السامع من أرواح الشياطين فر من أرواح الأذان حتى لا يكون شاهدا بأرواح الأذان لروح المؤذن فهي لا بد أن تسمع بعض أرواح الأذان فتشهد فإن أرواح الشهادة على الأرواح الخفية من أرواح الأذان وغيرها غير موقوفة على أرواح الإيمان وفي الروح المحمدي : «إن الله يغفر للمؤذن مدى صوته» في أرواح الفضاء ومن أرواح الأذان أن يكون على أرواح الطهارة فلو وقعت أرواحه على أرواح الحدث ، أو على أرواح الجنابة كان على أرواح من الكراهة.
وكذلك أرواح الإقامة مع أرواح الصحة والروح الأعظم في أرواح الأذان روح الإيمان فلا يكون له روح من أرواح الكفران ، وبقية أرواحه أرواح الكلمات الموجودة فيه من روح الشارع ، وفيه من روح الترتيب ، ومن روح الموالاة فلو أسقط روحا من أرواحه خرجت روحه من أرواح الصحة أن يكون في روح الوقت وروح الوقت ، في روح الصبح يدخل من روح نصف الليل فاعرف الأرواح في المساء والصباح من أرواح الأوقات لإقامة أرواح الطاعات من أرواح الطهارة ومن أرواح الأذان ، ومن أرواح المفروضات من أرواح الصلوات على أرواح العباد من الأرواح الإنسانية الساكنة في الصور البشرية.
![مرآة الحقائق [ ج ٢ ] مرآة الحقائق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4233_merato-alhaqaiq-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
