__________________
ـ من أرواح القرب بالصور الجمالية.
والأرواح الكمالية وإلى الله المصير بروح هذا التعيين روح أمان في روح الأذان من الروح الفرقاني : (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً) [الإسراء : ١١١].
روح بيان في هذا الروح الفرقاني تفسر الاتخاذ للولد ينفي أن يكون ولدا ، وإنما يكون عبدا لأنه إذا اتخذه فإنما يتخذه بروح من الإيجاد بأرواح من الإمداد فلا يكون ولد ، وإنما هو كغيره من أرواح الوجود العنصرية والبشرية.
وكل روح من أرواح الحيوان في معنى روح هذا الإنسان فما روح الفصل ، (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ)[الإسراء : ١١١] يخرج روحا من الأرواح الغيبية ويركبها في هذه الصور العنصرية والمساكن البشرية ولا في صورة يعوضه ولا في روح نملة أو نحلة أو ذبابة فهو المنفرد بإيجاد أرواح الموجودات وكل صورة من صور أرواح الكائنات ولم يكن له ولي من أرواح الوجود ينصره من الذل يكون في الصور والأرواح فلا ذلك إلا على الروح المقيد بالأرواح الإلهية لا على الأرواح الإلهية المطلقة.
فإنه أرواح القهر : (وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ)[الأنعام : ١٨] فكيف يكون له روح ذل من الأرواح القهرية ، وهو القاهر في كل روح وصورة (وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً)[الإسراء : ١١١] يليق بأرواح قدسه.
وكل أرواحه الذاتية واعلم أنه لا إله إلا الله وفي روح آخر محمد رسول الله ، وفي روح من الفرقان : (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ) [الأنفال : ٢٤] ففي هذا الروح روح بيان في روح حي على الصلاة في روح حي على الفلاح ، فإن روح حي على الصلاة روح دعاية لما يجيء من أرواح الغفلة.
ومن أرواح الحدث ومن أرواح الجنابة ومن أرواح القاذورات ، وأرواح النجاسات بأرواح الطهارة المدعو إليها الروح الإنساني بأرواح الأذان في ضمن الدعاية إلى روح الصلاة وبالأرواح الفرقانية.
والأرواح المحمدية وما أرواح الأذان إلا من الأرواح المحمدية والأرواح الفرقانية وحي على الفلاح روح دعاية لما يحيي من أرواح المشي إلى الجماعات ، ومن أرواح السعي إلى أرواح الذكر في أرواح الجماعات ، من الخطبة ومن أرواح الصلوات والتسليمات ومن أرواح الدعوات بأرواح الإقبال على روح القبول في روح الجمعة. ومن أرواح الفرقان في أرواح الأذان أرواح نداء لأرواح الإيمان (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ)[الجمعة : ٩] والنداء هو رفع المؤذن أرواح صوته بأرواح الأذان.
![مرآة الحقائق [ ج ٢ ] مرآة الحقائق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4233_merato-alhaqaiq-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
