ـ الباب الأول : باب القلب : إنما كان أول الأبواب لأنه محل الإيمان
__________________
ـ قال : يطاف عليهم بسبعين صحفة من ذهب ، كل صحفة فيها لون ليس في الأخرى.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : «الأكواب : الجرار من الفضة».
وأخرج هناد عن مجاهد قال : الانية : الأقداح ، والأكواب : المكوكبات ، وتقديرها : أي في الآية أنها ليست بالملأى التي تفيض».
وعن مجاهد قال : الأكواب التي ليس لها آذان.
وأما ريحانها : فأخرج ابن المبارك عن ابن عمر قال : «الحناء سيد ريحان الجنة ، وإن فيها من عتاق الخيل وكرائم النجائب يركبها أهلها».
وأما زرعها : أخرج البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «إن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع ، فقال له : ألست فيما شئت؟ فقال : بلى ، ولكني أحب الزرع ، قال : فبذر فبادر الطرف نباته ، واستواؤه واستحصاده ، فكان أمثال الجبال ، فيقول الله : دونك يا ابن آدم ؛ فإنه لا يشبعك شيء».
وأخرج الطبراني في «الأوسط» ، وأبو الشيخ عن أبي هريرة عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «إذا دخل أهل الجنة الجنة قام رجل فقال : يا رب ، ائذن لي في الزرع ، فأذن فبذر حبه ، فلا يلتفت حتى يكون طول كل سنبلة اثنتي عشر ذراعا ، لا يبرح مكانه حتى يكون منه ركام أمثال الجبال».
وأما خيلها وطيرها ودوابها : فقد أخرج الطبراني والبيهقي بسند جيد عن عبد الرحمن بن ساعدة قال : «كنت أحب الخيل ، فقلت : يا رسول الله ، هل في الجنة خيل؟ قال : إذا أدخلك الله الجنة كان لك فيها فرس من ياقوت ، لها جناحان تطير بك حيث شئت».
وأخرج الترمذي والبيهقي عن بريدة : «أن رجلا قال : يا رسول الله ، هل في الجنة خيل؟ قال : إن أدخلك الله الجنة ، فلا تشاء أن تركب على فرس من ياقوتة حمراء ، تطير بك في الجنة حيث شئت إلا ركبت ، فقال آخر : يا رسول الله ، هل في الجنة إبل؟ فلم يقل له مثل الذي قال لصاحبه ، قال : إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك».
وأخرج البيهقي عن حذيفة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن في الجنة طيرا أمثال البخاتي ، قال أبو بكر : إنها لناعمة يا رسول الله ، قال : من يأكلها أنعم منها ، وأنت ممن يأكل منها يا أبا بكر».
وأخرج هناد عن الحسن قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن في الجنة طيرا أمثال البخت تأتي الرجل فيصيب منها ، ثم تذهب كأن لم ينقص منها شيء».
وأخرج ابن ماجه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «الشاة من دواب الجنة».
وأخرج البزار عن أبي هريرة عن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «أحسنوا إلى المعز ، وأميطوا عنها الأذى ؛ فإنها من دواب الجنة».
وأخرج عن ابن عمر أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «عليكم بالغنم ؛ فإنها من دواب الجنة».
![مرآة الحقائق [ ج ٢ ] مرآة الحقائق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4233_merato-alhaqaiq-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
