البحث في مرآة الحقائق
٤٧/١٦ الصفحه ٣٣٦ : الشيخ : الحياة طبعها الحار ، والعلم طبعه الرطب ، الإرادة طبعها البارد ،
والقدرة طبعها اليابس فهذه
الصفحه ٣٤٠ : الحياة الحيوانية ، وجاءت
الحياة الحقانية ، وفنى اعتبار الوجود ، وبقى الوجود عين الجود ، وانطمس آثار
الصفحه ٤٣٨ : ء ، ولو كان
الهدائي وباقتادة في الحياة لكانا أول المبايعين له ـ فرضي الله عنهم ، وعمن سلك
مسلكهم ، وتابعهم
الصفحه ١٢ : الروح ممد
الحياة ، وبه ينموا الجسد ويبقى وهو منفوخ من الله تعالى ، وأرضه هو الجسد ،
وآثاره ، فالقبض الذي
الصفحه ٥٥ : الحياة السارية
في جميع العوالم ، ثم الوصول ، ثم الوصال في مرتبة أو أدني الأحدية مع جميع مرتبة
قاب قوسين
الصفحه ٥٩ : الحياء ،
__________________
(١) رواه مسلم (٢ / ٧٢٠) ، وأحمد في المسند (٢ / ٣٢١).
الصفحه ٩٢ : أيضا لها حياة حقانية خفية عن إدراك المحجوبين ، جليّة عن
المكاشفين ؛ لأنه تعالى قال : (وَإِنْ مِنْ شَيْ
الصفحه ١٦٧ : باطن الدين ؛ بل
اكتفوا بالزينة الظاهرة التي هي من الحياة الدنيا ؛ فظهر أن من طعن في خرق الفقرا
الصفحه ١٨٢ : أهل الرواق وشيعة
فيثاغورس ومن قال بالمثل المعلقة والحياة السارية في الموجودات ، والذي قال
بالانتقال
الصفحه ١٨٦ : التأسف عليه. والسعيد هو الذي علم أن أيام الحياة حلم ،
والموت يقظة ، وفي الحساب تفسير أضغاثه. فجد واجتهد
الصفحه ١٨٧ : ، مثال ذلك : الحياة شرط في العقل ، والعقل شرط في
العلم ، والعلم شرط في العمل الصالح ، والعمل الصالح شرط
الصفحه ١٩٤ : ؛ كصدق الصدّيق ، وعدل عمر ، وحياء عثمان ، وشجاعة
عليّ رضي الله عنهم.
فقول الترمذي :
تخصيصه ؛ لكون
الصفحه ٢٠٧ : عليهم».
قال
: ولا شك أن حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام ثابتة معلومة مشتهرة ، ونبينا
أفضلهم ، قال
الصفحه ٢١٤ : ، ويقول : توفي والذي نفسي بيده ، صلوات الله عليك يا رسول الله
، ما أطيبك حيّا وميتا.
وفي حديث ابن عباس
الصفحه ٢١٥ :
تتصاعد وترتفع ، فدخل على النبيّ صلىاللهعليهوسلم
فأكبّ عليه وكشف الثوب عن وجهه وقال : طبت حيّا وميتا