البحث في فرائد الأصول
١٣٢/١ الصفحه ٢٢٢ : ، ومحمّد بن
مسلم الطائفي. قالوا : وأفقه الستة زرارة. وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي
المرادي ، وهو ليث بن
الصفحه ٢٨ : وضع الحديث ،
أو نحو ذلك. فعن الكشّي قال : حدّثني محمّد بن مسعود قال : سألت عليّ بن الحسن عن
الحسن بن
الصفحه ٢٣ : ، له كتاب
يعرف برسالة مياح ، طريقها أضعف منها ، وهو محمّد بن سنان. وفي يونس بن ظبيان عن
الكشّي في سند
الصفحه ٣١ : ، فمنها ما كتب إليّ أبو العبّاس أحمد بن علي بن نوح
السيرافي في جواب كتابي إليه ، والذي سألت تعريفه من
الصفحه ٢٧ : يروهما محمّد
بن الوليد ، وكان يقول : هما موضوعان ، وكذلك كتاب خالد بن عبد الله بن سدير. وكان
يقول : وضع
الصفحه ٢٩ : الفضل بن
شاذان في بعض كتبه : الكذّابون المشهورون : أبو الخطّاب ، ويونس بن ظبيان ، ويزيد
بن صائغ ، ومحمّد
الصفحه ٢٢ : ضعيفا. وقال الغضائري : حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيديّة
، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمّد بن
الصفحه ٣٠ : .
قال النجاشي رحمهالله في ترجمة زرارة بن أعين : قال أبو جعفر محمّد بن علي بن
الحسين بن بابويه رحمهالله
الصفحه ١٧٣ :
بصير. وقوله عليهالسلام
لعليّ بن المسيّب (٥١٦) بعد السؤال عمّن يأخذ عنه معالم الدين : «عليك بزكريا بن
الصفحه ١٨ : بن صباح :
أحمد بن محمّد بن عيسى لا يروي عن ابن محبوب من أجل أنّ أصحابنا يتّهمون ابن محبوب
في روايته
الصفحه ١٩٣ : ترجمة أحمد بن محمد بن عمار وأحمد بن ميثم وإسحاق بن جرير والحسين بن أبي
العلاء وبشار بن يسار. وبشر بن
الصفحه ٢٧٦ : (*)
مدسوسا فيه من بعض الكذّابين.
فقد حكي عن أحمد (٦٢٤) بن محمد بن عيسى
، أنّه جاء إلى الحسن بن عليّ الوشّا
الصفحه ٢١ : أصل معروف
الانتساب إلى من أجمعوا على تصديقه كزرارة ومحمّد بن مسلم ، أو وجوده في كتاب عرض
على الأئمّة
الصفحه ٢٢٧ : الداماد : «واعلمنّ أنّ أبا عمرو محمّد بن عمرو بن عبد العزيز الكشّي ،
شيخنا الثقة الثبت العالم البصير
الصفحه ٢٥٣ : اعتباره أيضا ، لأنّ ظاهر الرواة
اعتباره ، كما يشهد به ما حكي عن أحمد بن محمّد بن عيسى أنّه جاء إلى الحسن