.................................................................................................
______________________________________________________
الحجج بعد الحجج الأطهار عليهمالسلام على العباد! على ما نطقت به الأخبار وصرّحت به الآثار. ومن عجب العجاب أنّه قد صرّح في تلك الرسالة بأنّ طريقة أعاظم العلماء الإماميّة ورؤسائهم كانت طريقة الأخباريّين ، في انحصار طريق الاستنباط عندهم في الكتاب والسنّة. وقال ما ترجمته : قد نقلنا عبارات مائة نفر منهم تقريبا في الردّ على الاجتهاد في كتابنا منية المرتاد ، ثمّ نقل أسامي ثلاثين نفرا منهم ممّن كان في صدر من تأخّر.
ثمّ قال : وأمّا محقّق چند كه مشهور اجتهاديّت ايشان است ، وحال آنكه در بعضى از تصانيف خود تصريح ببطلان اجتهاد اصطلاحى نموده اند ، واعتراف بطريقه عمل به كتاب وسنّت كرده اند ، پس علّامه حسن بن يوسف بن مطهّر حلّى طاب ثراه صاحب تصانيف كثيرة ، در كتاب منهاج الكرامة كه در آخر عمر خريف خود بعد از تشيّع سلطان محمّد خدابنده كه براى ارشاد او تصنيف نموده ، تصريح به اين مطلب نموده است وعبارت او را در حاشيه دفعا للاستبعاد نقل نموده ام. دويم : شيخ ابو القاسم محقّق حلّى. سيّم : شيخ محمّد بن مكّى معروف به شهيد اوّل در اوّل كتاب ذكرى. چهارم : شيخ زين الدين معروف به شهيد ثانى در رساله اقتصاد بر ردّ اجتهاد. پنجم : خاتمة المجتهدين شيخ بهاء الدين محمّد عاملى ، ولنعم ما قال :
|
علم نبود علم غير تفسير وحديث |
|
هركه خواهد غير ازين گردد خبيث |
ششم : خاتم المحقّقين آقا حسين خوانسارى در اوّل شرح دروس. هفتم : جمال الدين محمّد خوانسارى. وبايد دانست كه اگر كسى را تشكيكى در مختار ايشان باشد ، واين نسبت را كذب وافترا توهم پندارد ، به كتاب منية المرتاد اين خاكسار رجوع كند ، كه در آنجا عبارات تامّة بر مطلب را از هريك ببيان عبارات ايراد نموده ام ، واين رساله چون جهت انتفاع عامّه مواليان است محلّ ايراد عبارات مطوّله عربيّه نيست ، والله على ما نقول شهيد» انتهى.
![فرائد الأصول [ ج ٢ ] فرائد الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4227_faraed-alusul-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
