ومن ثم سمّى أمته الأمة المرحومة.
وهكذا شأنه صلىاللهعليهوسلم مع شأن الأنبياء في غير هذا الموضع ، وكذا شأن أمته مع أممهم ؛ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله يختصّ برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم ؛ ولذا قال عزوجل : (وَكانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) [النساء : ١١٣] فافهم جدا.
* * *
٣٠٠
![مرآة الحقائق [ ج ١ ] مرآة الحقائق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4225_merato-alhaqaiq-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
