الخير وبين الوصي خير حبيب ، والأبيات كلها منسوبة إلى رجل من أهل الأنصار ، في أعيان الشيعة : وطأطأ عنان فشل مريب ، في معالم المدرستين : ورد البيت(١) و (٤) و (٥) و (٦)وطاطا عنان فـسل مريب ، وسماه عمر بن أحجية.
|
* قال سهل بن حنيف(١) : |
(من المتقارب) |
|
عذرنا الرجال بحرب الرجال |
|
فما للنساء وما للسباب |
|
أما حسبنا ما أتينا به |
|
لك الخير من هتك ذاك الحجاب |
|
ومخرجها اليوم من بيتها |
|
يعرفها الذنب نبح الكلاب |
|
إلى أن أتاها كتاب لها |
|
مشوم فيا قبح ذاك الكتاب |
التخريج : الجمل وصفين والنهروان : ١٤٦ ، وشرح النهج : ١٤/١٤ ، والدرالنظيم : ٣٤٤ ، وبحار الأنوار : ٣٢/٩١ ، والدرجات الرفيعة : ٣٩٠.
الاختلافات : في الدر النظيم : فما للنساء وما للشعاب ، أما حسبنا ما ابتلينابه ، تعرفها الحوب بنبح الكلاب ، فيا قبح الله فحش الكتاب.
(حرف الثاء)
|
* قال رفاعة بن شدّاد البجلي (٢) : |
(من المتقارب) |
|
أتتك الأمور بسعد السعود |
|
وسرت إلى الفئة الناكثه |
__________________
(١) سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري يكنّى أبا محمد من النقباء الإثني عشر من أصحاب الإمام علي عليهالسلام وواليه على البصرة ، توفي بالكوفة بعد انصرافه من صفين سنة(٣٨هـ) ، ينظر : الاستيعاب : ٢/٦٦٢ ، واختيار معرفة الرجال : ١/١٦١.
(٢) رفاعة بن شدّاد بن عبد الله ... الفتياني البجلي أبو عاصم الكوفي ، كان ممّن انفلت من عين الوردة فتلقاهم عبد الله بن زياد فقتلهم عن اخرهم سنة (٦٦هـ) ، ينظر : تهذيب التهذيب : ٣/٢٤٣.
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)