مصلاّك فقل كما في المفتاح(١) : «بِسْمِ اللهِ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وَالَّذِي هُوَيُطْعِمُني وَيَسْقِينِ وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَالَّذِي يُمِيتُني ثُمَّ يُحْيينِ وَالَّذي أَطْمَعُ أَنْ يْغفِر لِي خَطِيْئَتي يَوْمَ الدِّينِ رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلحِقْني بالصَّالِحيَن وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْق في الآخِرِين واجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيم وَاغْفِر لأَبِي» ، وذكر عن جمال السالكين في عدّة الداعي(٢) عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلّم) فضلاً عظيماً لذلك ، وإذا أردت دخول المسجد أو ما في حكمه فقل عند الدخول (٣): «بِسْمِ اللهِ وَباللهِ وَمِنَ اللهِ وَإلى اللهِوَخَيرِ الأسْمَاءِ كُلِّها للهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ولا حَوْلَ وَلا قُوَّة إلاّ باللهِ الّلهُمَّ صلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلهِ وافْتَحْ لِي أَبوابَ رَحْمَتِكَ وَتَوبَتِكَ وَاغْلِقْ عَنّي
__________________
(١) مفتاح الفلاح ، بهاء الدين العاملي : ١٠٤.
(٢) عدّة الداعي : ٢٨٢ ، والرواية هي كما نقلها في مفتاح الفلاح : ١٠٥ ، روى جمال السالكين في عدّته ، عن النبىّ (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : من توضّأ ثمّ خرج إلى المسجد فقال حين يخرج من بيته : «بسم الله الذي خلقني فهو يهدين» ، هداه الله إلى الصواب والإيمان.
وإذا قال : «والذي هو يطعمني ويسقين» ، أطعمه الله من طعام الجنّة وسقاه من شرابها.
وإذا قال : «وإذا مرضت فهو يشفين» ، جعل الله ذلك كفّارة لذنوبه.
وإذا قال : «والذي يميتني ويحيين» ، أماته الله ميتة الشهداء وأحياه حياة السعداء.
وإذا قال : «والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين» ، غفر الله له خطأه كلّه وإن كان أكثر من زبد البحر.
وإذا قال : «ربّ هب لي حكماً وألحقني بالصالحين» ، وهب الله له حكماً وعلماً ، وألحقه بصالح من مضى وصالح من بقي.
وإذا قال : «واجعل لي لسان صدق في الآخرين» ، كتب الله له في ورقة بيضاء أنّ فلان بن فلان من الصادقين.
وإذا قال : «واجعلني من ورثة جنّة النعيم» ، أعطاه الله منازل في جنّة النعيم.
وإذا قال : «واغفر لأبي» ، غفر الله لأبويه.
(٣) الحديث عن الإمام العسكري عليهالسلام. انظر : الصحيفة الفاطمية : ٤٧٨ ح ٢٣ ، نقلا عن جمال الأسبوع : ١٤٩.
![تراثنا ـ العدد [ ١٠١ ] [ ج ١٠١ ] تراثنا ـ العدد [ 101 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4218_turathona-101%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)