البحث في المظاهر الإلهيّة في أسرار العلوم الكماليّة
١٠٧/٤٦ الصفحه ٣٢ : الذات الواجبيّة وكون كلّ ناقص محدود معلولا لغيره. (٣)
أمّا الرابع ، فلاستحالة كون الواجب متأخّرا عن
الصفحه ٣٤ :
ليس المراد نفي معانيها
عن ذاته ـ وإلّا يلزم التعطيل ، وهو كفر (١)
[فضيح] ـ بل معناه نفي صفات
الصفحه ٣٥ : عن معادن العلم (ع) في تفسير الكريمة ، ففي
بعض الروايات أنّ المراد بالأسماء ، الأسماء الحسنى ؛ وفي
الصفحه ٣٨ : لا تزيد
على ذاته ، بل هي عين ذاته ، بمعنى أنّ ذاته من حيث حقيقته مبدأ لانتزاعها عنه ومصداق
(١)
لحملها
الصفحه ٤٢ : حال ، فكلّ (٤) اسم دعا به ربّه يكون الاسم الأعظم ؛ [ولذلك لمّا سئل أبو
يزيد (٥) عن الاسم الأعظم
الصفحه ٤٥ : بنفسه أو بصورته ، حصولا حقيقيّا أو حكميّا ، فواجب الوجود لمّا كان في أعلى
غايات التجرّد عن الموادّ
الصفحه ٤٧ :
منها. و (١١) يعبّر عن هاتين المرتبتين ب «القلم الأعلى» و «العقل الأول»
و «الروح الأعظم» و «الملك
الصفحه ٥٤ : (٢) ، زعموا أنّ إله العالم كان في أزل الآزال ممسكا عن جوده
وإنعامه (٣) واقفا عن فيضه وإحسانه ؛ ثمّ سنح له أن
الصفحه ٦٩ : (٢) ـ أبوهم آدم ـ عليه السلام ـ لمّا ذاق الشجرة وبدت سوآته
، وهي الشجرة المنهيّة عن أكلها.
ثمّ لما تمّت حيلة
الصفحه ٧١ :
ـ تعالى ـ بدأ (١) في الخلق بإخراجهم عن مكمن الإمكان إلى عالم الأرواح ، ثمّ
أهبطهم من عالم الأرواح إلى عالم
الصفحه ٨٧ : الأبدان مسلوب عن الأبدان الأخرويّة ؛ فإنّ
البدن الأخروي (٨)
كظلّ لازم للروح أو كعكس يرى في مرآة ، كما أنّ
الصفحه ٨٨ :
تحقيق
اعلم
أنّه إذا انقطع تعلّق النفس عن هذا البدن ، تبقى النفس وتصلح النفس بتلفه
الصفحه ٩٣ : مفارقة شيء من النفوس عن الأبدان لأنّها جرميّة النسخ متردّدة
في أجساد الحيوانات ؛ (أولئك
ممّن (٤)غَضِبَ
الصفحه ١٠٩ : نفسه (٤).
فهذا عذاب القبر
إن كان شقيّا ، ويقابله إن كان سعيدا. وقد ورد في الحديث عن النّبي
الصفحه ١١٨ : بعيدا عن الإنسان بحسب الزمان ، كما قال :(وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً)(٤) ، وغائبا عنه بحسب المكان