البحث في المظاهر الإلهيّة في أسرار العلوم الكماليّة
٢٩/١ الصفحه ٢٠ : صورة طبيعيّة ؛ وأخرى تكون
نفسا حساسا على درجاتها ، ثم مصوّرة ثم مفكّرة ذاكرة ، ثم ناطقة ، ثم يحصل له
الصفحه ٧٦ : له. ثمّ نبّه على تكميل الإنسان بنفخ الروح فيه بقوله (١) :(إِنِّي
خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ فَإِذا
الصفحه ١٤٠ :
قال : ثمّ يجيء
ملك الموت كئيبا حزينا لا يرفع طرفه ، فيقال : من بقي؟ فيقول : لم يبق إلّا ملك الموت
الصفحه ٨٦ : آلاف (١٢)
سنة ، ثمّ يصيرون ملائكة ، وأهل النّار يمكثون في الجحيم كذا ، ثمّ يصيرون شياطين.
وفي بعض
الصفحه ١٠٨ :
الفرش وجعلها مسكن الطبائع والأجساد.
ثمّ أمر بمقتضى
قضائه الأزلي وصوره (١) الإسرافيلي لتلك
الصفحه ١٣٨ : تميتنا فنستريح ممّا
نحن فيه. ثمّ يغلق أبواب النار غلقا لا فتح بعده ، فينطبق أهلها ويدخل بعضها على بعض
الصفحه ٣٥ : ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
الصفحه ٥٠ : ولوح القضاء.
ثمّ ينتقش منه في القوى المنطبعة الفلكيّة نقش (٣) جزئي ؛ وهذا العالم
هو «عالم الخيال الكلّي
الصفحه ٥٤ : (٢) ، زعموا أنّ إله العالم كان في أزل الآزال ممسكا عن جوده
وإنعامه (٣) واقفا عن فيضه وإحسانه ؛ ثمّ سنح له أن
الصفحه ٦٣ : ـ تعالى ـ :(ثُمَّ
دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى * فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما
أَوْحى
الصفحه ٦٥ : خلف. ثم
يعود الكلام إلى مرجّح المرجّح (١١) ، فإمّا
__________________
(١) أصل : ابداع البارئ
الصفحه ٦٧ : سِتَّةِ
أَيَّامٍ(١)
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ)(٢). فاللّه ـ سبحانه
ـ أخبر عن خلق المكوّنات في هذه
الصفحه ٦٨ :
سنة ممّا تعدّون :(يُدَبِّرُ
الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي
الصفحه ٦٩ : (٢) ـ أبوهم آدم ـ عليه السلام ـ لمّا ذاق الشجرة وبدت سوآته
، وهي الشجرة المنهيّة عن أكلها.
ثمّ لما تمّت حيلة
الصفحه ٧١ :
ـ تعالى ـ بدأ (١) في الخلق بإخراجهم عن مكمن الإمكان إلى عالم الأرواح ، ثمّ
أهبطهم من عالم الأرواح إلى عالم