معنى ، فإن لم يكن معنى فالكلام فيه واضح ، لأنّ ما لا يكون معنى كيف يصحّ أن يقال إنّه ينافي غيره ، لأنّ المنافاة فرع على ثبوته وكونه معنى. وإن كان معنى فقد علمنا أنّه لا بدّ من أن يكون معنى يضاد العلم ، ومع مضادته للعلم لا يجوز أن يضاد القدرة أيضا ، لأنّ العلم والقدرة مختلفتان لصحّة اجتماعهما (ن ، د ، ٣١٥ ، ٥)
نية
ـ أمّا النيّة فربما كانت متقدّمة وربما كانت مقارنة ، وعلى كلى الوجهين تكون نيّة لكنّها تجمع إلى ذلك أن تكون والمنوي من فعل فاعل واحد ، وأن تثبت طريقة الاختيار فيهما. ثم لا يكاد يستعمل في الغالب إلّا فيما به يقع الفعل على وجه دون ما كان أراده للحدوث ، وإلّا فيما كان مفيدا للضمير فيه ، لأنّه لا فرق بين أن يقال : في نيّتي كذا وبين أن يقال : في ضميري كذا. وعلى هذا لا يستعمل في الله تبارك وتعالى ذلك (ق ، ت ١ ، ٢٩٨ ، ١)
٤٨٢
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
