البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
١٤٣/٦١ الصفحه ٦٧ :
ـ إنّ أي قدر من
الجوارح فإنّه بالاتصال في حكم الشيء الواحد ، فسواء قيل بأنّه يوجد في كل
الصفحه ٦٩ : والخضوع. ثم
احتج بعض المعتزلة بهذه الآية على تقدّم القدرة الفعل ؛ لأنّه أمرهم ـ عزوجل ـ بالقبول له
الصفحه ٧٦ : على أي وجه وجد. فكذلك القول في حال
القادر. يبيّن ذلك جواز اختصاص الأعيان في دخولها تحت مقدور القادر
الصفحه ٨٢ : من العجائب ، والآيات ؛ وذلك يدلّ على القدرة ، ونرتّب القياس
فنقول : كل فعل محكم فهو إذا صادر من فاعل
الصفحه ٩٨ :
بإيجاده ، فيعود الإلزام عكسا عليكم افعل يا من لا يفعل فليت شعري أي فرق ، بين
مكلّف به لا يندرج تحت قدرة
الصفحه ١٠١ : صداع ؛ وأحدث بدعة في الدين ، وأحدث روشنا ،
وأحدث في العرصة بناء ، أي فعل ما لم يكن من قبل موجودا
الصفحه ١٠٢ : تعالى بذلك ، وإنّما يعرف القديم في اللغة
من القدميّة الزمانيّة ، أي أنّ هذا الشيء أقدم من هذا بمدّة
الصفحه ١٠٣ : أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ) (المائدة : ٦٧)
ففعل الرسول البلاغ الذي هو القراءة (ب ، ن ، ٨١ ، ٥)
ـ إنّ
الصفحه ١٠٥ : الرسول التي هي صفته. وأيضا
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الرَّسُولُ بَلِّغْ) (المائدة : ٦٧)
ففعل الرسول
الصفحه ١٠٦ : القرآن ؛ ولأنّه سور مفصّلة وآيات مقطّعة ، له أول وآخر ، ونصف ،
وربع ، وسدس ، وسبع ، وما يكون بهذا الوصف
الصفحه ١٠٩ :
سمّي قرآنا ، أخذا
من قول العرب : " قرأت الناقة لبنها في ضرها" أي جمعته (م ، غ ، ٩٥ ، ١٤)
ـ قال
الصفحه ١١٠ :
قسط
ـ القسط بمعنى
العدل فالفعل منه أقسط وهمزته للسلب : أي أزال القسط وهو الجور (ز ، ك ٣ ، ٥٦٤
الصفحه ١١١ : وهو القاصد ، يقال سبيل قصد وقاصد : أي مستقيم كأنّه يقصد الوجه الذي
يؤمّه السالك لا يعدل عنه ، ومعنى
الصفحه ١١٢ : : (فَقَضاهُنَّ سَبْعَ
سَماواتٍ) (فصلت : ١٢) ،
وعلى ذلك يجوز وصف أفعال الخلق أن قضى بهنّ ، أي خلقهن وحكم كقوله
الصفحه ١١٨ : ، فقال الشيء فعند الله أحتسب عناي ما أرى لي من الأجر شيئا ، فقال مه
أيها الشيخ لقد عظّم الله أجركم في