البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
١٤٣/٤٦ الصفحه ٤٧٨ : )
ويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى ما دلّ عليه النّهي : أي لا تكونوا مثلهم ليجعل الله
انتفاء كونكم مثلهم حسرة
الصفحه ٤٩٨ : ذات العالم. فيبقى له بهذا الاعتبار الأمر الثالث ، وهو الإمكان ونعني به أنّه
ممكن لذاته ، أي إذا لم
الصفحه ٥٣٢ :
وزن" أي قدر ، وكما قال تعالى (فَلا نُقِيمُ لَهُمْ
يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً) (الكهف : ١٠٥) أي
قدرا
الصفحه ٥٤٢ : الله عزوجل : (وَلِتُصْنَعَ عَلى
عَيْنِي) (طه : ٣٩) أي
بعلمي (ش ، ق ، ١٩٥ ، ١٠)
ـ زعم بعض القدريّة
أنّ
الصفحه ٥ : الله يحكم لمن يشاء (وَهُوَ أَعْلَمُ
بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل : ١٢٥) أي
من علم منه أن باطنه كظاهره فذلك
الصفحه ٦ : المطر قالوا : هذه قدرة الله أي مقدوره ،
ولم يقولوا ذلك في شيء من صفات الذات إلّا في العلم والقدرة
الصفحه ١٢ : تتعلّق
بضرب منه لوجوب تعلّقها بإيجاد ذلك الجنس على أي وجه وجد. فكذلك القول في حال
القادر. يبيّن ذلك جواز
الصفحه ٢١ : : على كل شيء مستقيم قدير ، ونظيره فلان أمير على الناس
: أي على من وراءه منهم ولم يدخل فيهم نفسه وإن كان
الصفحه ٣٢ : من الحركة في أي جهة شاء (ن ، م ، ٢٥٣ ، ١٧)
قادر مخلّى
ـ من مذهبه (أبو
هاشم) جواز خلوّ القادر
الصفحه ٣٩ : به غرض ما عقلا. وكذا القبيح في مقابلته (م ، غ ، ٢٣٤ ، ٥)
ـ قبّح الله فلانا
أي نحّاه عن الخير فهو
الصفحه ٤٠ : كل أمر والتأمل ليعلم حقيقة أنّه في أيّ فن ونوع
الصفحه ٤٥ :
الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ) (الشورى : ٢٧) إلى
ما شاكل هذا من الآيات فدلّ بها على أنّه قادر
الصفحه ٥٨ :
فعل بهم من الهدى ، ثم قال : (وَالَّذِي قَدَّرَ
فَهَدى) (الأعلى : ٣) ، أي
ابتدأ الخلق بما ذكرنا من
الصفحه ٥٩ : )
ـ القدر والقدر
والتقدير وقرئ بهما : أي خلقنا كل شيء مقدّرا محكما مرتّبا على حسب ما اقتضه
الحكمة ، أو
الصفحه ٦١ : كُنْتُمْ صادِقِينَ) (النمل : ٦٤) ،
فافهم أيها الأمير ما أقوله ، فإنّ ما نهى الله فليس منه ، لأنّه لا يرضى