الكفّتين على الأخرى فكان رجحانها دليلا على أنّ الرجل من أهل الجنّة ، وكذلك إذا رجحت الكفّة الأخرى السوداء كان رجحانها دليلا على أنّ الرجل من أهل النار (ش ، ق ، ٤٧٣ ، ١)
ـ كان (الأشعري) يقول في الميزان إنّه لا ينكر أن يكون كما ذكر في الخبر أنّه ينصب ميزان يوم القيامة له كفّتان توزن فيهما أعمال العباد ، فيتبيّن بثقله وخفّته سعادة السعيد وشقاوة الشقيّ. وليس ذلك لأن يتعرّف الله تعالى ما لم يكن به عارفا ، ولكن ليعرف العباد ذلك (أ ، م ، ١٧١ ، ٢٣)
ـ (وَوَضَعَ الْمِيزانَ) (الرحمن : ٧) وفي قراءة عبد الله وخفض الميزان وأراد به كل ما توزن به الأشياء وتعرف مقاديرها من ميزان وقرسطون ومكيال ومقياس : أي خلقه موضوعا مخفوضا على الأرض حيث علّق به أحكام عباده وقضاياهم وما تبعدهم به من التسوية والتعديل في أخذهم وإعطائهم (ز ، ك ٤ ، ٤٤ ، ١٤)
ـ المعتزلة : والميزان على حقيقته ، ويكون الرجحان علامة أهل الخير. وقيل : بل مجاز (م ، ق ، ١٣٠ ، ١٤)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
