(الأحزاب : ٣٨) قسم له وأوجب من قولهم فرض لفلان في الديوان كذا ومنه فروض العسكر لرزقاتهم (ز ، ك ٣ ، ٢٦٣ ، ٣٠)
مفعول بالاختيار
ـ إنّ اتساق الفعل المتوالي ـ بلا فساد يظهر ، ولا خروج عن طريق الحكمة ـ يثبت كون المفعول بالاختيار من الفاعل ، فثبت أنّ الخلق كان بفعله حقيقة (م ، ح ، ٤٤ ، ١٣)
مفعول بسبب
ـ إنّ في مقدور القديم تعالى ما لا يصحّ إعادته أيضا ، وهو المفعول بسبب ، والأجناس التي لا تبقى ، كالصوت وغيره (ق ، ش ، ٣٧٤ ، ١٧)
ـ أمّا المفعول بسبب ، فلو أعيد ابتداء للزم أن يكون له بالحدوث وجهان : فيحصل على أحد الوجهين بقادر ، وعلى الآخر بقادر آخر. وإذا أعيد بسبب : فإمّا أن يعاد بذلك السبب ومن حقّه أن يكون له في كل حال سبب غير ما كان ، فيجب أن يكون قد تعدّى من واحد إلى ما زاد عليه ولا حاصر ، فيؤدّي إلى ما لا نهاية له. وإمّا أن يعاد بسبب غيره ، وذلك يقتضي اجتماع سببين على توليد مسبّب واحد ، فيؤدّي إلى مقدور بين قادرين وهذا مما لا يجوز (ق ، ش ، ٣٧٥ ، ٤)
مفعولات
ـ قال أبو محمد وكل من دون الله تعالى فعله هو مفعوله نفسه لا غير ، لأنّه لا يفعل أحد دون الله تعالى إلّا حركة أو سكونا أو تأثيرا أو معرفة أو فكرة أو إرادة ، ولا مفعول لشيء دون الله تعالى إلّا ما ذكرنا ، فهي مفعولات الفاعلين ، وهي أفعال الفاعلين ولا فرق ، وما عدا هذا فإنّما هو مفعول فيه كالمضروب والمقتول ، أو مفعول به كالسوط والإبرة وما أشبه ذلك ، أو مفعول له كالمطاع والمخدوم ، أو مفعول من أجله كالمكسوب والمحلوب ، فهذه أوجه المفعولات (ح ، ف ٥ ، ٤١ ، ٥)
مفكّر قبل ورود السمع
ـ قوله (النظّام) في المفكّر قبل ورود السمع إنّه إذا كان عاقلا متمكّنا من النظر يجب عليه تحصيل معرفة الباري تعالى بالنظر والاستدلال (ش ، م ١ ، ٥٨ ، ٣)
ـ المفكّر قبل ورود السمع يعلم الباري تعالى بالنظر والاستدلال ، وإذا كان مختارا في فعله فيستغني عن الخاطرين لأنّ الخاطرين لا يكونان من قبل الله تعالى ، وإنّما هما من قبل الشيطان ، والمفكّر الأول لم يتقدّمه شيطان يخطر الشكّ بباله ، ولو تقدّم فالكلام في الشيطان كالكلام فيه (بشر) (ش ، م ١ ، ٦٥ ، ٧)
ـ قال (ضرّار) في المفكّر قبل ورود السمع إنّه لا يجب عليه بعقله شيء حتى يأتيه الرسول فيأمره وينهاه ، ولا يجب على الله تعالى شيء بحكم العقل (ش ، م ١ ، ٩١ ، ١٠)
مفهوم الخطاب
ـ مفهوم الخطاب عبارة عمّا يدلّ عليه الخطاب ، من حكم ما لا يدخل في لفظه ، بموافقته ... في معناه كقول الله تعالى : (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ) (الإسراء : ٢٣) ومفهومه أنّ ضربهما وشتمهما أولى بالتحريم (ب ، أ ، ٢٢٣ ، ١٤)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
