ما أخفى الله عزوجل عن العباد عقابه وقد حرّمه كالنظرة والكذبة وهي التي لا يعلم تأويلها إلّا الله ، أي لا يعلم أحد هل يقع العقاب على الصغيرة أم لا إلّا الله (ب ، أ ، ٢٢١ ، ١٦)
ـ زعم الأصمّ أنّ المحكمات هي التي احتجّ الله عزوجل بها على المقرّين بوجودها كاحتجاجه على أهل الكتاب بما في كتبهم من أخبار الأمم الماضية وعقابها على عصيانها وكفرها. وكذلك احتجاجه على المشركين بأنّه خلقهم من الماء ونقلهم من الأصلاب إلى الأرحام ، وبأنّهم يموتون ونحو ذلك مما شاهدوه. والمتشابه ما احتجّ به على المشركين في البعث والنشور ونحو ذلك ممّا يعرف بالنظر والاستدلال فابتغوا فيه الفتنة (ب ، أ ، ٢٢٢ ، ٤)
ـ زعم الإسكافي أنّ المحكمات كل آية لها معنى لا يحتمل غيره ، والمتشابه ما احتمل تأويلين أو أكثر (ب ، أ ، ٢٢٢ ، ١٢)
محمول
ـ إنّ ما كان أكثر من واحد فهو واقع تحت جنس العدد ، وما كان واقعا تحت جنس العدد فهو نوع من أنواع العدد ، وما كان نوعا فهو مركّب من جنسه العام له ولغيره ، ومن فصل خصّه ليس في غيره ، فله موضوع وهو الجنس القابل لصورته وصورة غيره من أنواع ذلك الجنس ، وله محمول وهو الصورة التي خصّته دون غيره ، فهو ذو موضوع وذو محمول ، فهو مركّب من جنسه وفصله ، والمركّب مع المركّب من باب المضاف الذي لا بدّ لكل واحد منهما من الآخر (ح ، ف ١ ، ٤٥ ، ١)
ـ الخلق كله حامل ومحمول ، فكل حامل فهو منفصل من خالقه ومن غيره من الحاملين بمحموله من فصوله وأنواعه وجنسه ، وخواصه وأعراضه في مكانه وسائر كيفياته ، وكل محمول فهو منفصل من خالقه ومن غيره من المحمولات بحامله وبما هو عليه مما باين فيه سائر المحمولات من نوعه وجنسه وفصله ، والباري تعالى غير موصوف بشيء من ذلك كله (ح ، ف ١ ، ٤٦ ، ١٦)
محيل
ـ لا يصحّ أن يكون القادر قادرا على شيء ثم يجعل المانع له من إيجاده أمرا يستمرّ ، ولا يصحّ زواله أصلا ، لأنّ هذا يخرجه عن كونه منعا إلى أن يكون محيلا. ولا بدّ من ثبوت الفرق بين المانع وبين المحيل من هذه الجهة ، وإلّا صار وصف أحدنا بأنّه قادر على الشيء محالا وداخلا في قبيل المناقضة (ق ، ت ١ ، ٨٣ ، ٢٠)
مخاطب
ـ إنّ كل مخاطب يتعلّق الخطاب به فله حكمه حتى كأنّ الخطاب ليس إلّا له ، فيجب أن يكون البيان واقعا على وجه يصحّ أن يعرفه ، وإلّا أوجب في خطأ مقالي ما قدّمناه (ق ، غ ١٧ ، ٥٣ ، ٤)
مخاطب للمعدوم
ـ أمّا وصفه ـ تعالى ـ بأنّه مخاطب للمعدوم فقد بيّن شيخنا أبو هاشم ـ رحمهالله ـ أنّ ذلك لا يطلق عليه ، حتى إذا وجد وصار ممّن يفهم منه الخطاب ويحسن منه المخاطبة وصف بذلك. قال ـ رحمهالله ـ : لأنّ وصفه ـ تعالى ـ بأنّه
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
