كبير
ـ كل ما أتى فيه الوعيد فهو كبير ، وكل ما لم يأت فيه الوعيد فهو صغير (ش ، ق ، ٢٧٠ ، ١٥)
ـ كل ما توعّد الله تعالى عليه بالنار ، أو توعّد عليه رسوله صلىاللهعليهوسلم بالنار فهو كبير ، وكل ما نصّ عليه رسول الله صلىاللهعليهوسلم باستعظامه فهو كبير ، كقوله عليهالسلام اتّقوا السبع الموبقات الشرك والسحر والقتل والزنا وذكر الحديث ، وكقوله عليهالسلام عقوق الوالدين من الكبائر ، وكل ما لم يأت نص باستعظامه ولا جاء فيه وعيد بالنار فليس بكبير ، ولا يمكن أن يكون الوعيد بالنار على الصغائر على انفرادها لأنّها مغفورة باجتناب الكبائر (ح ، ف ٤ ، ٥٧ ، ٢١)
كبيرة
ـ أجمعت الخوارج على إكفار علي بن أبي طالب رضوان الله عليه أن حكّم وهم مختلفون هل كفره شرك أم لا ، وأجمعوا على أنّ كل كبيرة كفر إلّا" النجدات" فإنها لا تقول ذلك ، وأجمعوا على أنّ الله سبحانه يعذّب أصحاب الكبائر عذابا دائما إلّا" النجدات" أصحاب" نجدة" (ش ، ق ، ٨٦ ، ٤)
ـ الإباضيّة يقولون إنّ جميع ما افترض الله سبحانه على خلقه إيمان ، وأنّ كل كبيرة فهي كفر نعمة لا كفر شرك ، وأنّ مرتكبي الكبائر في النار خالدون مخلّدون فيها (ش ، ق ، ١١٠ ، ١٤)
ـ قال" جعفر بن مبشر" : كل عمد كبير وكل مرتكب لمعصية متعمّدا لها فهو مرتكب لكبيرة (ش ، ق ، ٢٧١ ، ٦)
ـ إنّ الكبيرة في عرف الشرع هو ما يكون عقاب فاعله أكثر من ثوابه إمّا محقّقا وإمّا مقدّرا (ق ، ش ، ٦٣٢ ، ٧)
ـ لا يقال كبيرة إلّا بالإضافة إلى ما هو أصغر منها ، والكبائر أيضا تتفاضل ، فالشرك أكبر مما دونه ، والقتل أكبر من غيره (ح ، ف ٤ ، ٥٧ ، ١٢)
ـ الكبيرة والصغيرة إنّما وصفتا بالكبر والصغر بإضافتهما إمّا إلى طاعة أو معصية أو ثواب فاعلهما (ز ، ك ١ ، ٥٢٢ ، ١٩)
ـ اتّفقوا (المعتزلة) على أنّ المؤمن إذا خرج من الدنيا على طاعة وتوبة ، استحقّ الثواب والعوض. والتفضّل معنى آخر وراء الثواب. وإذا خرج من غير توبة عن كبيرة ارتكبها ، استحقّ الخلود في النار ، لكن يكون عقابه أخفّ من عقاب الكفّار. وسمّوا هذا النمط : وعدا ووعيدا (ش ، م ١ ، ٤٥ ، ١٥)
ـ صاحب الكبيرة إذا خرج من الدنيا من غير توبة يكون حكمه إلى الله تعالى ، إمّا أن يغفر له برحمته ، وإما أن يشفع فيه النبي صلىاللهعليهوسلم إذ قال : " شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي" وإما أن يعذّبه بمقدار جرمه ، ثم يدخله الجنّة برحمته (ش ، م ١ ، ١٠١ ، ١١)
ـ اجتمعت الأزارقة على أنّ من ارتكب كبيرة من الكبائر كفر كفر ملّة ، خرج به عن الإسلام جملة ، ويكون مخلّدا في النار مع سائر الكفّار. واستدلّوا بكفر إبليس ، وقالوا : ما ارتكب إلّا كبيرة حيث أمر بالسجود لآدم عليهالسلام فامتنع ، وإلّا فهو عارف بوحدانية الله تعالى (ش ، م ١ ، ١٢٢ ، ٦)
ـ قيل إنّ أول من قال بالإرجاء : الحسن بن محمد بن عليّ بن أبي طالب ، وكان يكتب فيه الكتب إلى الأمصار. إلّا أنّه ما أخّر العمل عن الإيمان كما قالت المرجئة اليونسيّة ، والعبيديّة ،
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
