والفاسق دونه ، إذ لا يسمّى الفاضل نبيّا ولا العاصي كافرا (م ، ق ، ١٣٢ ، ١٩)
كامن
ـ قلنا : بل محال أن تتعلّق القدرة بالموجود ، وإنّما تتعلّق بالمعدوم لتحصيله ، لأنّ المقدور ، لو كان حاصلا حين تعلّق القدرة لتحصيله لأغناه ذلك عن تعلّق القدرة به. قالوا : تعلّقت القدرة بالحجارة للعمارة ، والحجارة موجودة؟ قلنا : الحجارة من جملة آلة العمارة ، فتعلّق القدرة بالعمارة إنّما كان حال عدمها بواسطة الآلة. قالوا : العمارة هي نفس الحجارة ، وإنّما كانت كامنة في نفسها؟ قلنا : هذا هو المحال ، لأنّ كون الشيء كامنا في نفسه لا يعقل (ق ، س ، ٦٧ ، ١٤)
كبائر
ـ إنّ واصل بن عطاء رحمهالله لم يحدث قولا لم تكون الأمّة تقول به فيكون قد خرج من الإجماع ، ولكنّه وجد الأمّة مجمعة على تسمية أهل الكبائر بالفسق والفجور ، مختلفة فيما سوى ذلك من أسمائهم ، فأخذ بما أجمعوا عليه وأمسك عمّا اختلفوا فيه (خ ، ن ، ١١٨ ، ١١)
ـ جمهور" الإباضيّة" قالوا إنّ كل طاعة إيمان ودين وأنّ مرتكبي الكبائر موحّدون وليسوا بمؤمنين (ش ، ق ، ١٠٥ ، ٤)
ـ اختلفت المرجئة في الصغائر والكبائر على مقالتين. فقالت الفرقة الأولى : كل معصية فهي كبيرة ، وقالت الفرقة الثانية : المعاصي منها كبائر ومنها صغائر (ش ، ق ، ١٥٠ ، ١٠)
ـ إنّ المعاصي على ضربين : منها صغائر ومنها كبائر ، وأنّ الكبائر على ضربين منها ما هو كفر ومنها ما ليس بكفر ، وأنّ الناس يكفرون من ثلاثة أوجه : رجل شبّه الله سبحانه بخلقه ، ورجل جوّره في حكمه أو كذّبه في خبره ، ورجل ردّ ما أجمع المسلمون عليه عن نبيّهم صلىاللهعليهوسلم نصّا وتوقيفا (ش ، ق ، ٢٦٦ ، ١٤)
ـ الكبائر الواقعة من أهل القبلة : إنّها نفاق ، وإنّ صاحب الكبيرة منافق وعابد للشيطان وإن كان من أهل الصلاة. وزعم (بكر) أيضا أنّه ـ مع كونه منافقا ـ مكذّب لله تعالى جاحد له ، وأنّه يكون في الدّرك الأسفل من النار مخلّدا فيها ، وأنّه مع ذلك مسلم مؤمن ، ثم إنّه طرد قوله في هذه البدعة فقال في علي وطلحة والزبير : إن ذنوبهم كانت كفرا ، وشركا. غير أنّهم كانوا مغفورا لهم ؛ لما روى في الخبر" أنّ الله تعالى اطّلع على أهل بدر فقال : (اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ) (فصلت : ٤٠) فقد غفرت لكم (ب ، ف ، ٢١٣ ، ٤)
ـ عن عليّ رضي الله عنه" الكبائر سبع : الشرك ، والقتل ، والقذف ، والزنا ، وأكل مال اليتيم ، والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة" وزاد : ابن عمر" السحر ، والاستحلال البيت الحرام" وعن ابن عباس أن رجلا قال له : الكبائر سبع ، فقال هي إلى سبعمائة أقرب ، لأنّه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار (ز ، ك ١ ، ٥٢٢ ، ٢١)
ـ أئمتنا ، عليهمالسلام وجمهور المعتزلة والشافعيّ وبعض الخوارج : والكبائر محبطات للإيمان ، فلا يبقى مؤمنا من ارتكب كبيرة خلافا لمن مرّ. لنا : ما مرّ (ق ، س ، ١٨٦ ، ١٧)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ٢ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4209_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
