البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٢٥٧/١٦ الصفحه ٣٩٢ : الوجه ليست بشرور ، بل خيرات محضة ،
وإنّما تلحقها الشرور باعتبار الصفات التي هي منتسبة إلى فعل العبد
الصفحه ٤٠٣ :
توفيق
ـ قال قائلون :
التوفيق من الله سبحانه ثواب يفعله مع إيمان العبد ، ولا يقال للكافر موفّق
الصفحه ٥٥٤ :
المطابق له على وجه لا يزيد عليه ولا ينقص عنه (ق ، ش ، ٥٤٨ ، ٨)
ـ أمّا شيخنا أبو
هاشم ، وأبو عبد الله
الصفحه ٧١٢ : يختر الصلاح على بعض الوجوه ، لأنّ
الصلاح في الدين من الله تعالى لا يوجب أن يكون العبد صالحا (إلّا) إذا
الصفحه ٧٧٨ : الإيمان معرفة العدل ، يريد
به القدر خيره وشرّه من العبد من غير أن يضاف إلى الباري تعالى منه شي
الصفحه ٨٧٤ :
أخصّ وصف للفعل
صار عبادة بالأمر ، وذلك حاصل بتحصيل العبد مضاف إلى قدرته ، فما يضرّكم إضافة
أخرى
الصفحه ٩٠٢ : خلقه ، وكل ذلك لو أضيف إليه باسم الخلق لم يفهم منه في ذلك غير
إنشاء ، وفهم من الذي منهم من العبد فعله
الصفحه ٩٠٧ : مِنَ الطِّينِ
كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ) (المائدة : ١١٠) (م
، ق ، ٩٥ ، ١٣)
فعل العبد
ـ إنّ معنى فعل
الله
الصفحه ٥ : فعل
الله هو الإبداع والإخراج من العدم إلى الوجود ، وصيّرت المعتزلة ذلك معنى فعل
العبد (م ، ح ، ٢٣٥
الصفحه ٥١ : بعض ذلك وبين قدرته على سائره (ح ، ف ٢ ، ١٨٢ ، ١٣)
اخترع الأعراض
ـ حال العبد إذا
اخترع الأعراض
الصفحه ١١٢ :
استعانة
ـ اعلم أنّ الفزع
إليه عزوجل والاستعانة به يدلّ على قولنا في المخلوق ، وذلك لأنّ
العبد
الصفحه ١٩٢ : العبد ما هو مكتسب إذا كان خيرا أو شرّا اجتلبه بغيره من الأفعال
؛ فأمّا أوّل أفعاله فلا يقال فيه أنّه
الصفحه ٣٦٤ : الحدوث والوجود إلى قدرة العبد إحداثا وإيجادا وخلقا ، وهم
جبريّة من حيث لم يضيفوا الجهة التي كلّف بها
الصفحه ٤٠٨ : )
ـ بكر بن أخت عبد
الواحد بن زيد وكان يوافق النّظّام في دعواه أنّ الإنسان هو الروح دون الجسد الذي
فيه
الصفحه ٤٩٢ : تلك المواضعة التي وقع التخاطب فيها (ب ، م ، ١٦
، ١٧)
ـ قد حدّ الشيخ
أبو عبد الله أخيرا" الحقيقة