بالتجدّد والتخصيص ، مرضيّا بالثناء والثواب والجزاء. وما وقع على وفق العلم وخلاف الأمر كان مرادا غير مرضي أعني مرادا بالتجدّد غير مرضي بالذمّ والعقاب (ش ، ن ، ٢٥٥ ، ١٩)
ـ الثمامية : أتباع ثمامة بن أشرس. وكان في زمن المأمون ـ ومن مذهبهم أنّ الفعل يصحّ من غير الفاعل (ف ، غ ، ٤٢ ، ٤)
ـ تأثير الشيء في غيره وهو الفعل (ف ، أ ، ٢٧ ، ٢)
ـ الفعل : هو الهيئة العارضة للمؤثّر في غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعا ، وفي اصطلاح النحاة ما دلّ على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ، وقيل الفعل كون الشيء مؤثّرا في غيره كالقاطع ما دام قاطعا (ج ، ت ، ٢١٥ ، ١٢)
ـ إنّ الإمكان لا يكون إلّا مع التمكّن ، والتمكّن لا يصحّ أن يكون إلّا عند ما يصحّ الفعل ، والفعل لا يصحّ إلّا بعد وجود الفاعل ضرورة ، وما كان بعد غيره فهو محدث (ق ، س ، ٦٥ ، ٢)
ـ إنّ الفعل لا يصحّ إلّا من قادر ضرورة ، حيّا ، لأنّ الجماد لا قدرة له ضرورة ، عالما ، لأنّا وجدنا العالم محكما رصين الأحكام على اختلاف أصنافها أو تباينها ، مميّزا كل منها على الآخر ، أكمل تمييز نحو إحكام خلق الإنسان وتمييزه بذلك عن نحو إحكام خلق الإنعام. وذلك لا يكون إلّا من عالم ضرورة ، وليس ذلك إلّا الله تعالى (ق ، س ، ٦٩ ، ٢)
ـ العترة ، عليهمالسلام ، وصفوة الشيعة والقطعية والمعتزلة : وللعبد فعل يحدثه على حسب إرادته (ق ، س ، ١٠٣ ، ٢)
ـ قلنا : حصوله (فعل) منّا بحسب دواعينا وإرادتنا معلوم ضرورة عكس ، نحو الطول والقصر ، وقوله تعالى : (اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ) (فصلت : ٤٠) ونحوها ، ويلزم أن تجعلوا الله ، تبارك وتعالى علوّا كبيرا كافرا لفعله الكفر ، كاذبا لفعله الكذب ، ونحو ذلك ، والكافر والكاذب أبرياء من ذلك. لعنوا بما قالوا. ويلزم بطلان الأوامر والنواهي وإرسال الرسل ، لأنّه لا فعل للمأمور ، والكل كفر (ق ، س ، ١٠٣ ، ٩)
ـ الجاحظ : لا فعل للعبد إلّا الإرادة ، وما عداها متولّد بطبع المحل (ق ، س ، ١٠٤ ، ٣)
فعل الأجسام
ـ كان (معمّر) يزعم أنّ الله إنّما خلق الأجسام ، ثم إن الأجسام أحدثت الأعراض باعتبار أن كل ما سبق من حياة وموت وسمع وبصر ولون وطعم ورائحة ما هو إلّا عرض في الجسم من فعل الجسم بطبعه ، والأصوات عنده فعل الأجسام المصوّتة بطباعها ، وفناء الجسم عنده فعل الجسم بطبعه ، وصلاح الزروع وفسادها من فعل الزروع عنده. وزعم أيضا أنّ فناء كل فان فعله بطبعه. وزعم أنّه ليس لله تعالى في الأعراض صنع ولا تقدير (ب ، ف ، ١٥٢ ، ٤)
فعل الاختيار
ـ إنّ الله سبحانه إذا ثبت عنه مختلف الخلق بجوهره وصفاته دلّ أنّ فعله ليس بفعل الطّباع بل هو فعل الاختيار (م ، ح ، ٤٤ ، ١١)
فعل الله
ـ قال ، عزوجل ، في فعله هو : (اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) (الرعد : ١٦) ، يقول : هو خالق كل شيء
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
