إرادة القديم
ـ إرادة القديم قديمة باقية ليس بعرض (أ ، م ، ٦٩ ، ١٦)
إرادة قديمة
ـ كذلك فإنّا نقول : لو كان مريدا بإرادة قديمة وقد صحّ أنّ الإرادة في تعلّقها تجري مجرى العلم لوجب أن لا يصحّ منه أن يريد الأمر إذا واحدا على حدّ التفصيل إذا كانت إرادته واحدة على حدّ ما قلناه في العلم ، وإنّما يصحّ في الإرادة أن يتعدّى المراد الواحد إذا تعلّقت به على طريق الجملة (ق ، ت ١ ، ٢٧٩ ، ٦)
ـ مما يدلّ على نفي الإرادة القديمة أنّها إذا كانت عندهم قديمة فحالها مع بعض المرادات كحالها مع البعض. والاختصاص مفقود. وكذلك حالها عندهم وهذا يوجب أن نريد بها كل مراد ، كما قالوا مثله في العلم القديم ، وهذا يقتضي كونه تعالى مريدا لما يريده منه وأن يكون موجودا (ق ، ت ١ ، ٢٧٩ ، ١٣)
ـ إنّ الإرادة القديمة لم تتعلّق إلّا بوجه واحد وهو المتجدّد من حيث هو حادث متجدّد متخصّص بالوجود دون العدم ووقت دون وقت (ش ، ن ، ٢٥٠ ، ١٠)
ـ الإرادة القديمة تقتضي إضافات غير متعدّدة بحسب المرادات ، ووجود تلك الإضافات لا يكون إلّا في العقول ، والقدرة لا تقتضي ذلك ، لأنّ نسبتها إلى جميع المقدورات على السواء ، فلا بدّ من مرجّح يرجّح البعض ليتعلّق به الإيجاد (ط ، م ، ٢٨٦ ، ١١)
إرادة لا مراد لها
ـ إن قيل : وكيف اشترطتم في صحّة إرادة الشيء أن يكون المريد عالما بأنّه يصحّ أن يحدث وقد قال أبو هاشم رحمهالله : يصحّ ممّن اعتقد في الباقي أنّه يحدث ـ حالا بعد حال ـ أن يريده وإن كان في نفسه يستحيل حدوثه. قيل له : إنّه رحمهالله قد قال ذلك في الجامع الصغير ، لكنّ الصحيح عندنا أنّ الإرادة تحتاج في تعلّقها بالشيء إلى أن يكون في نفسه مما يصحّ حدوثه ، فأمّا في وجودها غير متعلّقة فإنّها تتعلّق بكون المريد معتقدا لحدوث الشيء فقط. ولذلك قال شيوخنا رحمهمالله : لو اعتقد الواحد أنّ الجسم يبقى ببقاء يحدث حالا بعد حال لصحّ أن يريد ذلك ، ولا تكون الإرادة متعلّقة بشيء ، بل تكون إرادة لا مراد لها ، ولا فرق بين ذلك وبين أن يعتقد في الباقي أن يحدث حالا بعد حال أن يريده وإن كان في نفسه يستحيل حدوثه ؛ لأنّ الحدوث شرط في تعلّقها. فمتى لم يكن الشيء مما يصحّ الحدوث فيه يجب ألا يتعلّق ، كان الشيء معلوما في الأصل أو لم يكن. ولو صحّ ما قاله رحمهالله لم يطعن ذلك فيما نريد إثباته : من أنّ العالم بأنّ الشيء لا يختاره القادر عليه قد يصحّ أن يريده إذا علم أنّ اختياره ممكن (ق ، غ ١١ ، ١٦٤ ، ٣)
إرادة لأفعال الغير
ـ معنى إرادته لأفعال غيره أنّه أمر بها (ز ، ك ١ ، ٢٦٦ ، ١٨)
إرادة لمريدين
ـ قلنا : إرادة لمريدين محال ، وإلّا تعدّدت ، ولا حاصر (م ، ق ، ٨٦ ، ٩)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
