(؟) فعل فالذي قيل يفعل في الثاني قبل كون الثاني هو الذي قيل فعل في الثاني إذا حدث الوقت الثاني (ش ، ق ، ٢٣٤ ، ٥)
ـ قال أكثرهم (المعتزلة) أنّ الإنسان قادر أن يفعل في الحال الثانية حلّ فيها العجز أو لم يحلّ ، وخلق (؟) العجز في الوقت الثاني لا يخرج القدرة أن تكون قدرة عليه إن لم يعجز فهو قادر أن يفعل في الحال الثانية ، وإن حلّ العجز فيها على شرط ، والشرط هو أنّه قادر عليه إن لم يعجز (ش ، ق ، ٢٣٤ ، ١٢)
ـ قال قائلون : هو قادر في الحال الأولى أن يفعل في الحال الثانية ، إن عجز في الحال الثانية فالفعل واقع مع العجز وليس بعجز عنه ، ولم يقل هؤلاء على الشرط الذي قاله الذين حكينا قولهم قبل (ش ، ق ، ٢٣٥ ، ١)
ـ اختلفت المعتزلة هل الفعل واقع بالاستطاعة أم لا على مقالتين : فقال" عبّاد" : القدرة لا أقول إنّي أفعل بها أو أستعملها. وقال أكثر المعتزلة الذين ثبّتوا قدرة الإنسان غيره : بل الفعل واقع بها (ش ، ق ، ٢٣٥ ، ٨)
ـ قال" الجبّائي" : الخلق هو المخلوق والإرادة من الله غير المراد ، وفعل الإنسان هو مفعوله ، وإراداته غير مراده ، وكان يزعم أنّ إرادة الله سبحانه للإيمان ، غير أمره به وغير الإيمان ، وإرادته لتكوين الشيء غيره (ش ، ق ، ٣٦٥ ، ٩)
ـ أمّا اللذّة والألوان والطعوم والأراييح والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والجبن والشجاعة والجوع والشبع والإدراك والعلم الحادث في غيره عند فعله فذلك أجمع عنده (أبو الهذيل) فعل الله سبحانه ، وكان" بشر بن المعتمر" يجعل ذلك أجمع فعلا للإنسان إذا كان سببه منه (ش ، ق ، ٤٠٢ ، ١٦)
ـ لا يقع الفعل من القديم على طريق التولّد ولا يقع منه عن سبب ولا يقع منه إلّا على طريق الاختراع ، وقال قائلون : قد يفعل القديم على طريق التولّد ، فأمّا الأجسام فلا تقع منه متولّدة (ش ، ق ، ٤١٤ ، ١٠)
ـ الإنسان لا يفعل في الحقيقة ولا يحدث في الحقيقة ، وكان لا يقول أنّ البارئ يحدث كسب الإنسان ، فلزمه محدث لا لمحدث في الحقيقة ومفعول لا لفاعل في الحقيقة (ش ، ق ، ٥٣٩ ، ١٤)
ـ إنّ" برغوثا" قيل له مرّة : أتزعم أنّ البارئ فاعل؟ فقال : لا أقول ذلك لأن يفعل تهجين في الاستعمال ، يقال للإنسان بئس ما فعلت ، فألزم أن لا يكون البارئ خالقا ، لأنّ خالقا تهجين في نصّ القرآن ، قال الله عزوجل :
(وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً) (العنكبوت : ١٧) (ش ، ق ، ٥٤٠ ، ١٤)
ـ من" أهل الإثبات" من يقول إنّ الله يفعل في الحقيقة بمعنى يخلق ، وأنّ الإنسان لا يفعل في الحقيقة وإنّما يكتسب في التحقيق لأنّه لا يفعل إلّا من يخلق ، إذ كان معنى فاعل في اللغة معنى خالق ، ولو جاز أن يخلق الإنسان بعض كسبه لجاز أن يخلق كل كسبه ، كما أنّ القديم لمّا خلق بعض فعله خلق كل فعله (ش ، ق ، ٥٤١ ، ٦)
ـ إن قال قائل لم قلتم إذا كان من لم يزل غير متكلّم ولا مريد وجب أن يكون موصوفا بضدّ الإرادة والكلام إذا كان ممن لا يستحيل عليه الكلام والإرادة ، فما أنكرتم من أنّ من لم يزل غير فاعل وجب أن يكون موصوفا بضدّ الفعل وأن يكون تاركا فيما لم يزل ، قيل له لا يجب
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
