المتواتر منها يقطع بغيبه ، والآحاد يعمل به ولا يقطع بغيبه (أ ، م ، ٢٦ ، ٦)
ـ إنّما يتجنّب وصف أفعاله ـ تعالى ـ بأنّها فرض عليه ؛ لأنّ وصف الواجب بأنّه فرض يقتضي أن مقدّر قدّر إيجابه عليه ، فلمّا لم تجب عليه الواجبات من جهة غيره لم يوصف بذلك ، وإن وصف الواحد منّا به لمّا وجب عليه الواجب بإيجابه ـ سبحانه ـ ولمثل ذلك قلنا : إنّ أفعاله توصف بأنّها حسنة ، ولا توصف بأنّها ندب ، ولا العقاب من فعله يوصف بأنّه مباح ؛ لما فيه من إيهام كون غيره مبيحا له أو معرّفا له حال الفعل (ق ، غ ١١ ، ٤٢٩ ، ٦)
ـ يوصف الواجب بأنّه" فرض". ومعناه أنّه قد فرض وجوبه وقدّر ، بأن أعلم وجوبه أو دلّ عليه. ولذلك لا توصف الواجبات من أفعال الله تعالى بأنّها" فرض" (ب ، م ، ٣٦٩ ، ١٧)
ـ حكى الشيخ أبو عبد الله عن أهل العراق أنّ" الفرض هو الواجب الذي طريق وجوبه مقطوع به" ؛ وأنّ" الواجب الذي ليس بفرض ، هو ما كان طريق وجوبه يدخله الأمارات والظنون" (ب ، م ، ٣٦٩ ، ١٩)
ـ معنى (وَفَرَضْناها) (النور : ١) فرضنا أحكامها التي فيها ، وأصل الفرض القطع : أي جعلناها واجبة مقطوعا بها والتشديد للمبالغة في الإيجاب وتوكيده ، أو لأنّ فيها فرائض شتى وأنّك تقول فرضت الفريضة وفرضت الفرائض ، أو لكثرة المفروض عليهم من السلف ومن بعدهم (ز ، ك ٣ ، ٤٦ ، ١١)
فرض في إيجاب النظر
ـ اعلم أنّ الفرض في إيجاب النظر الوصول إلى المعرفة المتولّدة عنه. لأنّ الوجه الذي له يحسن ويجب ، يقتضي ذلك ، لأنه إنّما يحسن من حيث يتطرّق به إلى زوال الشبه والمعرفة ، فإنّما يجب تحرّزا من المضرّة التي إنّما يتمّ الفرض فيها بالمعرفة. فلا يجوز إذن أن يجب إلّا لأجل المعرفة (ق ، غ ١٢ ، ٤٩٠ ، ٣)
فرع
ـ الفرع ما اختلفوا فيه ولم يجمعوا عليه ، وإنّما وقع الاختلاف في ذلك لاختلاف النظر والتمييز فيما يوجب النظر والاستدلال بالدليل الحاضر المعلوم على المدلول عليه الغائب المجهول. فعلى قدر نظر الناظر واستدلاله يكون دركه لحقيقة المنظور فيه والمستدل عليه (ر ، أ ، ١٢٥ ، ٦)
ـ أصل السنّة التي جاءت على لسان الرسول ما وقع عليه الإجماع بين أهل القبلة ، والفرع ما اختلفوا فيه عن الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فكل ما وقع فيه الاختلاف من أخبار رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فهو مردود إلى أصل الكتاب والعقل والإجماع (ر ، أ ، ١٢٥ ، ١٧)
فرقان
ـ قيل : يسمّى فرقانا ، لما فرّق فيه بين الحق والباطل. وهما واحد (م ، ت ، ١٥٤ ، ١٠)
ـ الفرقان مصدر فرّق بين الشيئين : إذا فصل بينهما ، وسمّي به القرآن لفصله بين الحق والباطل ، أو لأنّه لم ينزل جملة واحدة ولكن مفروقا مفصولا بين بعضه وبعض في الإنزال (ز ، ك ٣ ، ٨٠ ، ١٦)
فروع
ـ من المعلوم أنّ الدين إذا كان منقسما إلى معرفة
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
