البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٧٨٦/٣١ الصفحه ٣٠٢ : (ش ، ن ، ٧٤ ، ٧)
ـ المعلوم يتخصّص
مرادا ، والمراد يتخصّص وجودا هو بعينه جوهر ، إلّا أنّه في ذاته يكون شيئا
الصفحه ٣٢٣ : الإرادة
أنّها متى أثّرت في المراد ، وصار بها على وجه يحسن لوقوعه عليه ، فيجب ألا يحسن
لا محالة. فلا يمتنع
الصفحه ٣٥٤ : زائل عنها ، فهذا هو حكم أفعاله جلّ وعزّ. والذي يدخل تحت
التعبّد من هذه الأحكام ليس إلّا الواجب والندب
الصفحه ٣٥٨ : الشاقّ في الثاني فيجب ألا يوصف بذلك المعدوم. والصحيح عندنا هو الوجه الأول
، وإن لم يبعد ألّا يطلق لما فيه
الصفحه ٣٦٠ : لا يؤمن
إلّا بأن يقع منه تعالى ظلم أو كذب أو تكليف ما لا يطاق ، أنّه يحسن تكليفه ،
ويكون بمنزلة من لا
الصفحه ٣٦٦ :
ولا نملك إلّا ما
ملكنا فمتى ملّكنا ما هو أملك به منّا كلّفنا. ومتى أخذه منّا وضع تكليفه عنّا
الصفحه ٣٨٩ : سبحانه ، مع حكمته ، لا
يجوز أن يلزمنا المشاق مع إمكان إلزامه إيّانا غير شاق ، إلّا ليجعل في مقابلته
الصفحه ٤٨٦ : لمنفعة لا ينالها إلّا به. فيجب حسن تكليفه ، وإن أساء
اختيار نفسه في ترك الإيمان (ق ، غ ١١ ، ٢٤٩ ، ١٥
الصفحه ٤٩١ : ء
تصوّرنا هناك كلاما أو لم يكن (ق ، ت ١ ، ٣٤٣ ، ٤)
حق
ـ قد دلّ الدليل
على أنّ الجهل لا يكون إلّا باطلا
الصفحه ٥٨٩ :
دلالته في الغائب على مثل ذلك ، وإلّا أدّى إلى انتقاض الأدلّة وهذا لا يجوز.
والغرض بإثباته تعالى عالما هو
الصفحه ٦١٩ :
وإنّما يوصف بذلك
متى حصل في الحيّ ، وإلّا فهو من جنس الريح والنفس المردّد ، وما هذا حاله يستحيل
الصفحه ٧٠٢ : البتّة
إلّا أن يأتي نص بشيء أخبر الله تعالى به عن نفسه فنؤمن به وندري حينئذ أنّه اسم
علم لا مشتقّ من صفة
الصفحه ٧١١ : لها اسم قبله خاص ، وذلك حقيقة وضع الحقائق لا التجوّز وإلّا لكان كلما وضع
من الأسماء لمعنى عند ابتدا
الصفحه ٨٥١ :
تعالى خالقا له ،
لأنّ خلقه لا يفيد إلّا إخراجه من العدم إلى الوجود ، فإذا حصل كذلك بمن عمله فما
الصفحه ٩٠٣ : تعالى بالأسباب هو أنّ
السبب ـ لأمر يرجع إلى ذاته ـ يولّد ما يولّده لا لأمر يرجع إلى حال الفاعل. ألا
ترى