موجودة لا في محلّ (ن ، د ، ٤٥٢ ، ٨)
ـ أمّا النظّام فإنّه قال لا عرض إلّا الحركة وزعم أيضا أنّ السكون من جنس الحركة غير أنّه حركة اعتماد (ب ، أ ، ٤٦ ، ٩)
ـ العرض هو المحمول في الجسم (ح ، ف ١ ، ١٤ ، ٥)
ـ سمّينا ما لا يقوم بنفسه عرضا (ح ، ف ٥ ، ٦٧ ، ٤)
ـ العرض هو المعنى القائم بالجوهر ، كالألوان والطعوم والروائح ، والحياة والموت ، والعلوم والإرادات والقدر القائمة بالجواهر. وممّا يطلقونه الأكوان ؛ وهي الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ، ويجمعها ما يخصّص الجوهر بمكان أو تقدير مكان (ج ، ش ، ٣٩ ، ٧)
ـ أمّا العرض فإنّما عقل بالجوهر لا بنفسه ، فذات العرض هو كونه للجوهر المعيّن ، وليس له ذات سواه. فإذا قدر مفارقته لذلك الجوهر المعيّن ، فقد قدّر عدم ذاته وإنّما فرضنا الكلام في الطول لتفهيم المقصود. فإنّه وإن لم يكن عرضا ، ولكنه عبارة عن كثرة الأجسام في جهة واحدة ، فهو مقرّب لغرضنا إلى الفهم ، فإذا فهم ، فلننقل البيان إلى الأعراض (غ ، ق ، ٣١ ، ٦)
ـ إنّ الخيّاط غالى في إثبات المعدوم شيئا وقال : الشيء ما يعلم ويخبر عنه ، والجوهر جوهر في العدم ، والعرض عرض في العدم ، وكذلك أطلق جميع الأجناس والأصناف حتى قال : السواد سواد في العدم ، فلم يبق إلّا صفة الوجود أو الصفات التي تلزم الوجود والحدوث (ش ، م ١ ، ٧٧ ، ٢)
ـ الممكن إمّا أن يكون في الموضوع وهو العرض ، أو لا يكون وهو الجوهر (ف ، م ، ٧٠ ، ٣)
ـ أمّا العرض الذي لا يقتضي قسمة ولا نسبة فهو الكيف وأقسامه أربعة أحدها : المحسوسات بالحواس الخمس. وثانيها الكيفيّات النفسانيّة. وثالثها التهيّؤ إمّا للدفع وهو القوة أو للتأثّر وهو اللاقوّة ، ورابعها الكيفيّات المختصّة بالكمّيات ، أمّا المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، وأمّا المنفصلة كالأوليّة والتركّب والتقدّم والتأخّر (ف ، م ، ٧٠ ، ١٨)
ـ أمّا الحالّ في المتحيّز فهو العرض ، وهو إمّا أن يجوز اتّصاف غير الحيّ به أو لا يجوز ، والأوّل هو المحسوس بإحدى الحواس والأكوان (ف ، م ، ٧٤ ، ١٦)
ـ العرض لا معنى له إلّا ما وجوده في موضوع (م ، غ ، ١٨٦ ، ١٠)
ـ إنّ العرض هو الموجود الذي لا يتحقّق وجوده الشخصيّ إلّا بما يحلّ فيه. والشيء المحتاج في وجوده الشخصيّ إلى علّة لا يمكن أن يحتاج إلى علّة مبهمة ، لأنّ المبهم لا يكون من حيث هو مبهم موجودا في الخارج ، وما لا يكون موجودا في الخارج لا يفيد وجودا في الخارج بالبديهة. فالعرض إذن لا يتحقّق وجوده إلّا بمحلّ بعينه يتحقّق به وجوده الشخصيّ ويبطل بتبدّله ذلك الوجود ، ولذلك يمتنع انتقاله عنه (ط ، م ، ١٧٨ ، ٢)
ـ العرض ما لا يوجد إلّا في غيره (ط ، م ، ١٧٩ ، ١١)
ـ العرض : ما يعرض في الجوهر مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده (ج ، ت ، ١٩٤ ، ٣)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
