الأجسام وتقوم بها ، وأنكر هؤلاء أن يوجد عرض لا في مكان أو يحدث عرض لا في جسم ، وهذا قول" النظّام" وكثير من أهل النظر (ش ، ق ، ٣٦٩ ، ١٢)
ـ سمّي العرض عرضا لأنّه لا يقوم بنفسه وليس من جنس ما يقوم بنفسه (ش ، ق ، ٣٧٠ ، ٥)
ـ العرض لا يقوم بالعرض وإنّما يقوم بالجوهر ، فاختلف به الجوهر واتفق (م ، ح ، ١٤٧ ، ١٠)
ـ القائم بغيره هو العرض والقائم بنفسه هو الجوهر (ب ، ت ، ٧٩ ، ٣)
ـ الأشياء كلّها على ضربين : فضرب منها يصحّ منه الأفعال وهو الجوهر ؛ وضرب تتعذّر وتمتنع منه الأفعال وهو العرض (ب ، ت ، ٧٩ ، ٦)
ـ الأشياء على ضربين : شريف ، وهو الجوهر القائم بنفسه المستغني في الوجود عن غيره ؛ وخسيس قائم بغيره ومحتاج إليه ، وهو العرض (ب ، ت ، ٧٩ ، ٩)
ـ العرض : هو الذي يعرض في الجوهر ، ولا يصح بقاؤه وقتين ، يدل على ذلك قولهم : " عرض لفلان عارض من مرض ، وصداع" إذا قرب زواله ، ولم يعتقد دوامه. ومنه قوله عزوجل : (تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ) (الأنفال : ٦٧) وقوله ، (هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا) (الأحقاف : ٢٤) فكل شيء قرب عدمه وزواله ، موصوف بذلك ، وهذه صفة المعاني القائمة بالأجسام ، فوجب وصفها في قضية العقل بأنّها أعراض (ب ، ن ، ١٦ ، ٢٢)
ـ اعلم أنّه (الأشعري) كان يقول إنّ العرض موجود بالجوهر. ويأبى أن يقال إنّه حالّ في الجوهر لأنّ الحلول عنده من صفات الأجسام الشاغلة لأماكنها ، والعرض لا يصحّ أن يشغل المكان (أ ، م ، ٢٦٥ ، ٢)
ـ الحوادث على ضربين ، حادث يقتضي محلّا يقوم به وهو العرض لا يصحّ حدوثه قائما بنفسه ، والضرب الثاني ما لا يقتضي محلّا يقوم به وهو الجوهر والجسم (أ ، م ، ٢٧٦ ، ٦)
ـ اعلم أنّ العرض في أصل اللغة هو ما يعرض في الوجود ولا يطول لبثه سواء كان جسما أو عرضا ، ولهذا يقال للسحاب عارض ... وأمّا في الاصطلاح ، فهو ما يعرض في الوجود ولا يجب لبثه كلبث الجواهر والأجسام ، وقولنا ولا يجب لبثه كلبث الجواهر والأجسام ، احتراز عن الأعراض الباقية فإنّها تبقى ، ولكن لا على حدّ بقاء الأجسام والجواهر لأنّها تنتفي بأضدادها ، والجواهر والأجسام باقية ثابتة (ق ، ش ، ٢٣٠ ، ١٢)
ـ إنّ العرض ليس له بحلوله في المحل صفة زائدة على وجوده (ق ، غ ٦ / ١ ، ٥٤ ، ٧)
ـ إنّ قولنا : " عرض" يفيد أنّه مما يعرض في الوجود ، ولا يجب له من اللبث ما للجواهر (ق ، غ ٦ / ٢ ، ١٦٦ ، ١٧)
ـ إنّ المحدث لا بدّ أن يكون قادرا بقدرة ، وبيّنا أنّ القادر بقدرة لا يمكنه فعل الجسم ، فذلك يبطل أن يكون محدث الأجسام بعض الأعراض ، فإنّ العرض إذا كان محدثا لا بدّ من أن يكون قادرا بقدرة ، وبالقدرة لا يمكن فعل الجسم. وبعد فإنّ ذلك العرض إذا كان محدثا لا بدّ أن يكون قادرا بقدرة على ما بيّنا وأن المحدث يجب أن يكون قادرا بقدرة إذا كان قادرا (ن ، د ، ٤٤٩ ، ٦)
ـ إنّ العرض لا يجوز أن يكون قادرا أصلا (ن ، د ، ٤٥٠ ، ١)
ـ إنّ العرض لا يجوز أن يكون قادرا بقدرة
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
