المثلين المجتمعين لا يتمايزان منقوض بأطراف الخطوط المجتمعة التي تصير عند الاجتماع نقطة واحدة في الوضع ، فإنّها أطراف خطوط متغايرة. وكونها كذلك من عوارضها. والحكم ـ بأنّ الاجتماع يوجب انقلاب الاثنين واحدا ـ دعوى مجرّدة عن بيان (ط ، م ، ٢٣٤ ، ٥)
عدم الجواهر
ـ إن قيل : فما معنى عدم الجواهر؟ قلنا : الأعراض غير باقية ، فإذا أراد الله عدم جوهر اقتطع عنه الأعراض بأن لا يخلقها فينعدم الجوهر إذ ذاك ، إذ يستحيل وجود جوهر بلا عرض (ج ، ش ، ١٣٤ ، ٧)
عدم الشيء
ـ ليس كل ما يعدم يجوز خلافه. فإنّ هذا إنّما يتأتّى في الباقيات ، فما قلتم لا يستمرّ على الإطلاق ، هذا ولو استمرّ لم تصحّ إضافته إلى الفاعل لأنّا إنّما نضيف إلى الفاعل ما يجمع إلى هذا الوجه أمرا آخر وهو إمكان أن تؤثّر حال القادر فيه. ومعلوم إنّ عدم الشيء ليس بصفة متحدّدة ، وإنّما هو زوال صفة الوجود ، وما يضاف إلى الفاعل فلا بدّ من صفة فلا تجوز إضافته إليه (ق ، ت ١ ، ٣٧٠ ، ٤)
ـ وبعد ، فإنّ من قال : إنّا نعدم الشيء بأن نوجد ضدّه ، فقد خالف في عبارة ، لأنّه أضافه إلى القادر ، من حيث يحصل عدمه عند وجود مقدوره. ويفارق ذلك المسبّب ، لأنّ ذلك قد يصحّ أن لا يوجد عند وجود السبب ، على بعض الوجوه (ق ، غ ٨ ، ٧٩ ، ٢٠)
عدم شيء
ـ ليس عدم شيء في شيء هو عدمه مطلقا ، فإنّ السماء معدوم في البيت وليس بمعدوم في موضعه (ط ، م ، ١٣٧ ، ٣)
عدم على الجواهر
ـ أمّا أبو هاشم فإنّه يرى أن لا وجه من جهة العقل يقتضي صحّة العدم على الجواهر ، بل غير ممتنع إذا أوجدها الله تعالى أن يستمرّ بها الوجود فلا تعدم ، إذ لا دليل من جهة العقل يقتضي القطع على خلاف ذلك ، فيجب أن يكون موقوفا على ورود السمع به. والذي قاله أبو علي فإنّما يستقيم بعد أن يثبت الفناء ضدّا للجوهر ، فيقتضي حينئذ أن يكون القادر على الجوهر قادرا على الفناء. فأمّا ولمّا ثبت ذلك فكيف يتوصّل بقدرته عليه إلى قدرته على ضدّه؟ (ق ، ت ٢ ، ٢٨٦ ، ١٢)
عدم القدرة
ـ إن قالوا أليس في عدم الجارحة عدم الفعل ، قيل لهم في عدم الجارحة عدم القدرة ، وفي عدم القدرة عدم الاكتساب ، لأنّها إذا عدمت عدمت القدرة ، فلعدم القدرة ما استحال الكسب إذا عدمت الجارحة ، لا لعدم الجارحة ، ولو عدمت الجارحة ووجدت القدرة لكان الاكتساب واقعا ، ولو كان إنّما استحال الاكتساب لعدم الجارحة ، لكان إذا وجدت وجد الكسب. فلمّا كانت توجد ويقارنها العجز وتعدم القدرة فلا يكون كسب ، علم أنّ الاكتساب إنّما لم يقع لعدم الاستطاعة لا لعدم الجارحة (ش ، ل ، ٥٧ ، ٢)
عدم المعنى
ـ إن عدم معنى من الجسم ليس بشيء يحدث. ولا يكتسب ؛ فمحال تعلّق القدرة بما ليس
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
