إرادة نصرتهم وتوليها. ومتى قيل في العبد أنّه عدوّ لله فالمراد به معاداته لأوليائه ، والوليّ هو من يتولّى نصرة عباده بالمدح والتعظيم وغيرهما. فهذه طريقة القول فيه (ق ، ت ١ ، ٣٠٢ ، ٤)
ـ البغض والعداوة إرادة الإهانة والطرد والتعذيب (ط ، م ، ١٦٩ ، ١٥)
عدد
ـ العدد إنّما هو جمع شيء إلى غيره في قضية ما ، والله تعالى لا يجمعه وخلقه شيء أصلا ، فصحّ انتفاء العدد عنه تعالى (ح ، ف ١ ، ٣٠ ، ٢٣)
ـ العدد مركّب من الآحاد التي هي الأفراد ، وهكذا كل مركّب من أجزاء فذلك المركّب ليس هو جزءا من أجزائه ، كالكلام الذي هو مركّب من حرف وحرف حتى يقوم المعنى المعبّر عنه ، فالكلام ليس هو الحرف والحرف ليس هو الكلام (ح ، ف ١ ، ٥٣ ، ٤)
ـ إن اقتضى (العرض) قسمة ، فكمّ ؛ فإن اشتركت الأجزاء في حدّ فمتّصل ؛ إن وجدت معا فمقدار ، ذو بعد خطّ ، وذو بعدين سطح ، وذو ثلاثة جسم تعليميّ وإلّا فزمان ؛ وإن لم تشترك فعدد. وإن لم يقتض شيئا منهما ، فكيفيّة إمّا محسوسة أو نفسانيّة أو تهيّؤ للتأثير والتأثّر ، وهو القوّة واللاقوّة ؛ أو للكمّيّات المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، أو المنفصلة كالأوّليّة والتركيب (خ ، ل ، ٦٢ ، ٥)
ـ إنّ العدد مجموع وحدات ، وهي عدميّة ، وإلّا فلها وحدات أخرى ويتسلسل ؛ وكذا الاثنينيّة ، وإلّا ، فلا تقوم بكلّ واحدة من الوحدتين ، بل تتوزّع عليهما ، فهي مجموع أمرين فهما الوحدتان (خ ، ل ، ٦٤ ، ١)
عدل
ـ إبراهيم (النظّام) لم يزعم أنّ الله جلّ ثناؤه يفعل العدل طباعا فيلزمه أنّه لم يزل فاعلا ، وإنّما زعم أنّه يفعله باختيار منه لفعله ، والمختار هو الذي إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل ولا بدّ له من أن يتقدّم أفعاله ويكون موجودا قبلها (خ ، ن ، ٣٩ ، ١)
ـ إبراهيم يزعم أنّ الله تعالى مختار لفعله للعدل ولحكمه بالحق وللخير الذي يفعله بعباده ، يقدر عليه وعلى أمثاله لا إلى غاية ويقدر على تركه. وإنّما أحال قول من زعم أنّ الله يقدر على الظلم والكذب وهما لا يقعان إلّا من ذي آفة مجتلب لمنفعة أو دافع لمضرّة ، والله عن هذه الصفة الدالّة على حدث من وصف بها متعال (خ ، ن ، ٤٢ ، ٢٠)
ـ العدل ثم يعلم أنّه عزوجل عدل في جميع أفعاله ، ناظر لخلقه ، رحيم بعباده ، لا يكلّفهم ما لا يطيقون ولا يسألهم ما لا يجدون ، و (لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً) (النساء : ٤٠) ، وأنّه لم يخلق الكفر ولا الجور ولا الظلم ، ولا يأمر بها ، ولا يرضى لعباده الكفر ولا يظلم العباد ، ولا يأمر بالفحشاء ، وذلك أنّه من فعل شيئا من ذلك أو أراده أو رضي به فليس بحكيم ولا رحيم ، وأن الله لرءوف رحيم ، جواد كريم ، متفضّل ، وأنّه لم يحل بينهم وبين الإيمان ، بل أمرهم بالطاعة ونهاهم عن المعصية ، وأبان لهم طريق الطاعة والمعصية ، وهداهم النجدين ، ومكّنهم من العملين (ي ، ر ، ٦٥ ، ٤)
ـ إن قال قائل هل لله تعالى أن يؤلم الأطفال في الآخرة ، قيل له لله تعالى ذلك وهو عادل إن فعله. وكذلك كل ما يفعله على جرم متناه
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
