علما فقال (أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ) (النساء : ١٦٦). هذا معناه (خ ، ن ، ٥٩ ، ٢٠)
عالم عالم
ـ لو جاز لزاعم أن يزعم أنّ الفعل الحكمي يدل على أن العالم عالم ثم يعلم علمه بعد ذلك ، لجاز لزاعم أن يزعم أن الفعل الحكمي يدل على أنّ العلم علم ثم يعلم أنّه لعالم بعد ذلك ، وإذا لم يجز هذا وتكافأ القولان وجب أن تكون الدلالة على أن العالم عالم دلالة على العلم (ش ، ل ، ١٣ ، ٦)
عالم لذاته
ـ قد ذكرنا أنّه تعالى عالم لذاته ، ومن حق العالم لذاته أن يعلم جميع المعلومات على الوجوه التي يصحّ أن تعلم عليها ، ومن الوجوه التي يصحّ أن يعلم المعلوم عليه قبح القبائح ، فيجب أن يكون القديم تعالى عالما به (ق ، ش ، ٣٠٢ ، ٦)
ـ أمّا في صفات الباري تعالى فقال الجبّائي : الباري تعالى عالم لذاته ، قادر حيّ لذاته ، ومعنى قوله : لذاته أي لا يقتضي كونه عالما صفة هي علم ، أو حال توجب كونه علما (ش ، م ١ ، ٨٢ ، ١)
ـ عند أبي هاشم : هو عالم لذاته (الله) ، بمعنى أنّه ذو حالة هي صفة معلومة وراء كونه ذاتا موجودا ، وإنّما تعلم الصفة على الذات لا بانفرادها ، فأثبت أحوالا هي صفات لا موجودة ولا معدومة ، ولا معلومة ولا مجهولة ، أي هي على حيالها لا تعرف كذلك بل مع الذات (ش ، م ١ ، ٨٢ ، ٤)
عالم لم يزل وفيما لا يزال
ـ أمّا الفاعل فتأثيره هو في إحداث معنى ، وقد أبطلنا أن يحدث العلم من غيره تعالى لو صحّ كونه تعالى عالما بعلم محدث. وعلى أنّ ذات القديم تعالى محال أن تكون مقدورة لقادر يتصرّف في تحصيله على وجه دون وجه. وإنّما يصحّ ذلك في الذوات التي هي أفعال. فدلّت هذه الجملة على أنّ كونه تعالى عالما ثابت فيما لم يزل. ثم إذا صحّ لنا استحقاقه هذه الصفة للنفس عرفنا بعلم آخر أنّه عالم في هذه الحال أيضا خلافا لما ذهب إليه" أبو هاشم" أنّه إذا عرف عالما من قبل ، ثمّ عرف أنّ التغيّر لا يجوز عليه عرفناه عالما الآن بالعلم الأوّل ، على طريقته في علم الجملة فالتفصيل ، والصحيح ما قلناه. فنعرف أنّ الوجه الذي لأجله استحقّ هذه الصفة حاله مع الأوقات كلّها على سواء ، فيجب أن يكون عالما لم يزل وفيما لا يزال أيضا (ق ، ت ١ ، ١١٩ ، ٤)
عالم لنفسه
ـ كل فعل يحسن منّا لغلبة الظنّ فإنّه لا يتأتّى فيه تعالى ؛ لأنّه عالم لنفسه بجميع الأمور ؛ فلا يصحّ عليه الظنون البتّة ، فلذلك فارق حاله حالنا (ق ، غ ١١ ، ٨٩ ، ١٧)
عالمية
ـ مثبتو الحال القائلون بأنّ العالميّة صفة ، لا يقولون إنّ العلم صفة ، بل يقولون : العالميّة معلّلة بالعلم ، والعلم معنى. فلا يزيدون على صفة واحدة من باب العلم ، وكذلك في سائر الصفات (ط ، م ، ٣١٤ ، ١٢)
ـ نفس الإيجاد لا يقتضي علم الموجد بالموجد ،
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
