في وصف الواصفين أنّى وصفوه بالعلم والقدرة والفعل على غير اختلاف من حيث الوصف ، ثم سمّي هو في الحقيقة عالما خالقا قادرا في التحقيق ، فلا وجه لتعريفه من حيث وصف ؛ إذ حقيقتهما ترجع إلى ما فيه الوفاق (م ، ح ، ٥٠ ، ١٠)
ـ لو كانت الصفة في الحقيقة وصف الواصف ليبطل قول الخلق بأنّ الخلق أعيان وصفات ، ويبطل قوله في الاجتماع والتفرّق والحركة والسكون التي لا تخلو الأعيان عنها في إثبات حدّيها ، إذ هي تخلو عن وصف واصف لها ، فثبت أنّها صفات تلزم الأعيان لا ما ذكر (م ، ح ، ٥٦ ، ٨)
ـ إنّ الصفة هي ما قامت بالشيء (ب ، ن ، ٢٧ ، ١٧)
ـ إنّه قد صحّ وثبت أنّ من شرط الصفة قيامها بالموصوف ، والدليل على صحة ذلك أولا : أنّ حدّ القديم ما لا أوّل لوجوده ولا آخر لدوامه ، وأنّ القديم لا يدخله الحصر والعد ، ونحن نعلم وكل عاقل أنّ هذه الأشكال من الحروف لم تكن قبل حركة الكاتب وإنّما يحدثها الله مع حركة الكاتب شيئا فشيئا. ثم هي مختلفة الصور والأشكال ، ويدخلها الحصر والحدّ ، وتعدم بعد أن توجد ، وكل ذلك صفة المحدث المخلوق (ب ، ن ، ٩٩ ، ٥)
ـ أمّا الذي يدلّ على أنّ الصفة متى وجبت استغنت بوجوبها عن العلّة فصفة العلّة ؛ فإنّها لما كانت واجبة استغنت بوجوبها عن العلّة ، فكل ما شاركها في الوجوب وجب أن يشاركها في الاستغناء عن العلّة (ق ، ش ، ١٩٩ ، ١٣)
ـ إنّ الصفة إنّما تتميّز عن غيرها بوجه استحقاقها. فإذا كانت إحداهما مستحقّة على طريقة ووجه تميّزت من غيرها بذلك. فعلى هذا يستحقّ السواد كونه سوادا وكونه موجودا ثم يظهر الفصل بينهما بأن يجعل كونه سوادا للنفس وكونه موجودا بالفاعل فيتميّز بالوجه الذي بيّناه. فحلّت الصفات في أنّها تتميّز بالوجه الذي بيّناه محل الذوات أنّها تتميّز بالصفات حتى لولاها لما أمكن الفصل بين بعض الذوات وبين بعض. فإذا صحّت هذه الجملة قلنا : جميع ما تستحقّ به الصفات لا يعدو وجوها تختلف العبارة عنها وتختلف قسمتها فيقال : إمّا أن يكون للذات أو بالفاعل أو لعلّة. وربما يقال : إمّا أن يكون للذات أو لمعنى أو لا للذات ولا لمعنى. ثم يحصل ما ليس للذات ولا لمعنى على طريقين : أحدهما ما هو بالفاعل من الحدوث. فالثاني ما تؤثّر فيه صفة أخرى على ما نقوله في كونه مدركا وهذا هو أجمع من الأوّل. وإن أردت ذكر ذلك على طريقة هي أخصر لفظا. قلت إمّا أن يكون للذات أو ما يتبعها ، أو للفاعل وما يتبعه ، ويجعل صفات المعاني مما يتبع الفاعل وعلى هذه الجملة ترتّب صفاته تعالى (ق ، ت ١ ، ١٠٠ ، ١)
ـ إنّ الصفة قد تتميّز عن أخرى بالوجدان عن النفس ، كما يفصّل أحدنا بين كونه مريدا ومعتقدا ، وقد يمكن أن تكون لفظة اكشف من أخرى فنحدّ المشكل بالواضح (ق ، ت ١ ، ١٠٣ ، ١٤)
ـ إنّ الصفة وهي واحدة محال أن تستحقّ لمعنى بعد استحقاقها للنفس (ق ، ت ١ ، ١٤٠ ، ١)
ـ إنّ الاسم والصفة لا يختلف فيهما شاهد ولا غائب إذا اتّفقا في فائدتهما (ق ، غ ٥ ، ١٨٣ ، ٢)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
