البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٤٠٢/٤٦ الصفحه ٣٢٧ :
مختلف. فتارة تكون دلالته على وجه الوجوب وتارة على وجه الصّحة. وتارة بطريقة
الدواعي والاجتياز. فحصل من
الصفحه ٣٤٨ : من
الرفعة لديه. وربما قال بدلا من ذلك : أتقرّب من قلبك. فعلى هذا الوجه استعملوا
هذه اللفظة. فإذا صحّ
الصفحه ٣٧٦ : إلّا مع تكليف ما شاكله من الواجب. وبيّن صحّة ذلك بأنّه تعالى لم يكلّفه
نافلة إلّا مع إيجاب ما شاكله
الصفحه ٣٨٢ :
صحّة التمانع بينهما ، واستحالته في الواحد. يبيّن ذلك أنّ القادرين إذا تمانعا ،
فلو لم يوجد المانع
الصفحه ٤٦٢ :
بحدوث الجسم من
غير طريقة إثبات الأعراض وحدوثها ، فإذا صحّ ذلك كان الكلام مستقيما : وإذا كان
الصفحه ٥٠٦ : ولا بضدّ العلم (ش ، ل ، ١٧ ، ١٥)
ـ ثم ينظر في صحة
الفعل منه (الله) على وجه الإحكام والاتساق ، فيحصل
الصفحه ٥٠٧ : الصفات فلا نقدح في ذلك صحّة علمهم بكونه حيّا من دون العلم بكونه
مدركا ، بل يجب أن يكون الصحيح في المنع من
الصفحه ٥١١ : تعالى بها علينا ، هو
أنّ سائر المنافع يترتّب على الحياة ، إمّا في وجودها ، أو في صحة الانتفاع بها ،
فيجب
الصفحه ٥٥٤ : يخلق ثم لا يفرى فأثبت له الخلق ولم يقطع ما قدّره ، فإذا صحّ ذلك
لم يمتنع أن يكون الأمر غير الخلق
الصفحه ٥٧٧ : من دون مراعاة صحّة متقدّمة لم تفترق
الحال بين من يفعل الحركة اختيارا وبين من توجد فيه الحركة من قبل
الصفحه ٦٠٤ : . وإنّما صحّ في القديم تعالى أن
يرى الأشياء وإن تعالى عن جواز الحواس عليه ، لأنّه حيّ لذاته ، فكما استغنى
الصفحه ٦٣١ : للعلم. والشرط
عندهم ما يترتّب صحّة غيره عليه ، أو صحّة ما يجري مجرى الغير ، وهو نحو الوجود ،
فإنّه شرط
الصفحه ٦٦١ : يتناوله
التكليف. وقد صحّ في الشاهد أنّ الفاعل لما هو ملجأ إليه لا يستحقّ به المدح. وكذلك
لا يستحقّ المدح
الصفحه ٧٦٦ : ، فحينئذ لا بدّ من كونه عالما لأنّه لو لم يكن عالما بشيء أصلا
لما صحّ أن يحدث العالم على طريق الاختيار
الصفحه ٨٠١ :
ـ الطريق إلى صحّة
العلّة هو أن يثبت الحكم بثباتها ويزول بزوالها (ق ، ش ، ٢٧٣ ، ١٠)
ـ إنّ العلّة