خُلِقُوا) (الطور : ٣٥) أم أحدثوا وقدّروا التقدير الذي عليه فطرتهم (مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ) (الطور : ٣٥) من غير مقدّر (ز ، ك ٤ ، ٢٥ ، ٢٧)
ـ إنّ الخيّاط غالى في إثبات المعدوم شيئا وقال : الشيء ما يعلم ويخبر عنه ، والجوهر جوهر في العدم ، والعرض عرض في العدم ، وكذلك أطلق جميع الأجناس والأصناف حتى قال : السواد سواد في العدم ، فلم يبق إلّا صفة الوجود أو الصفات التي تلزم الوجود والحدوث (ش ، م ١ ، ٧٧ ، ٢)
ـ الشيء أعرف من أن يحدّ بحدّ أو يرسم برسم لأنّه ما من لفظ يدرجه في تحديد الشيء إلّا وهو أخفى من الشيء ، والشيء أظهر منه ، وكذلك الوجود. ولو أدرجت في التحديد ما أو الذي أو هو فذلك عبارة عن الوجود والشيئيّة ، فتعريفه بشيء آخر محال ، ولأنّ الشيء المعرّف به أخصّ من الشيئيّة والوجود وهما أعمّ من ذلك الشيء فكيف يعرّف شيئا بما هو أخصّ منه وأخفى منه (ش ، ن ، ١٥٠ ، ٤)
ـ من حدّ الشيء أنّه الموجود فقد أخطأ ، فإنّ الوجود والشيئيّة سيّان في الخفاء والجلاء ومن حدّه ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه فقد أخطأ ، فإنّه أدرج لفظ ما في الحدود. ومعناه أنّه الشيء الذي يعلم ، فقد عرّفه بنفسه لعمري (ش ، ن ، ١٥٠ ، ٩)
ـ منهم (المعتزلة) من قال الشيء هو القديم ، وأمّا الحادث فيسمّى شيئا بالمجاز والتوسّع (ش ، ن ، ١٥١ ، ٨)
ـ صار جهم بن صفوان إلى أنّ الشيء هو المحدث ، والباري سبحانه مشى الأشياء (ش ، ن ، ١٥١ ، ١٠)
ـ إنّهم (أبو هاشم وأتباعه من المعتزلة) يعنون بالذّات والشّيء كلّ ما يعلم أو يخبر عنه بالاستقلال ، وبالصّفة كلّ ما لا يعلم إلّا بتبعيّة الغير. فكلّ ذات إمّا موجودة أو معدومة ، والمعدوم يقال على كلّ ذات ليس له صفة الوجود ، ويجوز أن يكون له غير تلك الصّفة ، كصفات الأجناس ، عند من يثبتها للمعدومات (ط ، م ، ٨٥ ، ١٥)
ـ الشيء في اللغة : هو ما يصحّ أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه ، وقيل الشيء عبارة عن الوجود وهو اسم لجميع المكوّنات عرضا كان أو جوهرا ، ويصحّ أن يعلم ويخبر عنه ، وفي الاصطلاح : هو الموجود الثابت المتحقّق في الخارج (ج ، ت ، ١٧٠ ، ١)
ـ الشيء ما يصحّ العلم به على انفراده (م ، ق ، ٨٨ ، ١٠)
شيء لا كالأشياء
ـ قال أبو منصور رحمهالله : ثم معنى قولنا" شيء لا كالأشياء" هو إسقاط مائيّة الأشياء ، وهي نوعان : عين وهو جسم ، وصفة وهي عرض ، فيجب به إسقاط مائيّة الأعيان وهو الجسم ، والصفات وهي الأعراض. فإذا أزلنا ذلك المعنى الذي هو جسم من الأعيان أبطلنا الاسم الذي هو لذلك المعنى ، كما إذا أزلنا / معنى التّشبيه من الإثبات ونفي التعطيل أبطلنا القول به (م ، ح ، ٤٠ ، ١٧)
شيء له
ـ أمّا القول بأنّ الشيء له فقد يكون بمعنى أنّه صفته ، كما يقال" له علم" و" علمه". وقد يكون على معنى أنّه ملكه ، كما يقال" الخلق له" و" السموات والأرضون له". وقد يكون
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
