البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٥٨٦/١٦ الصفحه ٣٤٥ :
علم الشيء وإلّا
لم يجز الوصف له بأنّه عالم به ، وزعموا أنّه لا يوصف بالعلم بما لا يكون
الصفحه ٣٣٤ : ، ٧)
تغاير
ـ الشيء الواحد لا
يخالف نفسه ولا يكون غيرها. فوجب بذلك أنّ الاختلاف والتغاير إنّما وقع بين شيئين
الصفحه ٤١١ :
ث
ثبوت الشيء
ـ إنّ ثبوت الشيء
دالّ على انتفاء ضدّه ، ووجوب الشيء دالّ على استحالة ضدّه. وهذا
الصفحه ٥٤٩ : أراد معاصي العباد بمعنى أنّه خلّى بينهم وبينها ، وكان" أبو
موسى" يقول : خلق الشيء غيره والخلق مخلوق لا
الصفحه ٥٥٩ : ضروريّا بين الكمال الذي
يلزم وجود الشيء ، وبين الكمال الذي يستدعي وجود الشيء ، فإنّ الأوّل فضيلة هي
كالصفة
الصفحه ٨٣١ :
، وفصلنا بينها وبين النظر والمعرفة (ق ، غ ١٢ ، ٢٤٠ ، ٢٠)
علم بالشيء
ـ اعلم أنّه لا
طريق للعلم بالشي
الصفحه ٧٥ : الوجه بمنزلة الاعتقاد الذي هو جنس الفعل ، وهي
مخالفة للعلم. ولذلك يعلم أحدنا من نفسه أنّه مريد للشي
الصفحه ٧٦ : صرفت من شيء ولدت تركه وضدّه ، وقد دلّ الدليل على خلافه (ق
، غ ٩ ، ١٣٢ ، ١٩)
ـ إنّ الإرادة لا
تدعو إلى
الصفحه ٨٥ : كل شيء من فعله ، وفعل خلقه (ق ، غ ٦ / ٢ ، ٥ ، ٢)
ـ حكي عن سليمان
بن جرير : أنّ إرادة الله معنى ليس
الصفحه ٢٧٣ : كالمبادئ. ولو لم تكن المبادئ الأول معلومة أو موضوعة
لم يكن نظر في شيء ولا بحث عن شيء ، فإنّ النّظر والبحث
الصفحه ٣٩٩ : : الإقرار بأنّه ثابت موجود ، وإله واحد فرد معبود ، ليس كمثله شيء ؛ على ما
قرر به قوله تعالى : (وَإِلهُكُمْ
الصفحه ٤٣٠ : يستحيل حدوثها معا لحيّ ، وأن يتّصف به موصوف
واحد (أ ، م ، ١٣ ، ١٨)
ـ إنّ العلم
يتعلّق بالشيء على ما هو
الصفحه ٤٧٩ :
(ح ، ف ٣ ، ٦٦ ،
١٠)
ـ إذا لا سبيل إلى
أن يكون مع الباري تعالى في الأزل شيء موجود أصلا قبيح ولا
الصفحه ٥٥٥ : : أليس
الله جلّ وعزّ قد قال : (وَخَلَقَ كُلَّ
شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) (الفرقان : ٢) و (قُتِلَ
الصفحه ٥٥٧ : (ج ، ش ، ٢٢٢ ، ١٥)
ـ الخلق إيجاد
الشيء على تقدير واستواء ، يقال خلق النعل : إذا قدّرها وسوّاها بالمقياس