البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
٥٨٦/١ الصفحه ٦٧٢ :
رجوعا إلى نفس
الشيء لم يسمّ ولم يوصف به قبل كونه (ش ، ق ، ٥٠٢ ، ٧)
ـ إنّ المعلوم
معلوم قبل كونه
الصفحه ٦٧٤ : مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ) (النمل : ٢٣) و (ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ) (الأنعام : ٣٨) و (يُجْبى
الصفحه ٦٧٥ :
خُلِقُوا) (الطور : ٣٥) أم
أحدثوا وقدّروا التقدير الذي عليه فطرتهم (مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ) (الطور
الصفحه ٦٧١ : والغريق وموت المرأة في طلقها
ونحو ذلك فهو شهيد (ب ، أ ، ١٤٤ ، ٤)
شيء
ـ كان (محمد
الجبائي) يقسم الأسما
الصفحه ٥٥٠ :
والخلق قبل
المخلوق ، وهو الإرادة من الله للشيء (ش ، ق ، ٣٦٤ ، ١٦)
ـ قال"
إبراهيم النظّام
الصفحه ٦٧٣ : ، ١)
ـ "
الشيء" إثبات لا غير ، وإثبات عن الهستيّة ؛ إذ" لا شيء" نفي ،
فيعلم بأنّ الله سبحانه شيء ، لا نفي عن
الصفحه ٦٧٦ : والقبيح والحسن" أتطلقون
أنّه لله تتعالى؟ " ويجري القول في تقسيم ذلك على هذا الحدّ (أ ، م ، ٩٧ ، ١٨)
شي
الصفحه ٦٧ : ، وكان" أبو
موسى" يقول : خلق الشيء غيره والخلق مخلوق لا بخلق (ش ، ق ، ١٩٠ ، ٩)
ـ أصحاب"
جعفر بن حرب
الصفحه ٢٢١ :
لذاته الذي يكون منفيّا محضا (ط ، م ، ١٠٢ ، ١)
ـ الشيء بعد العدم
ممتنع الوجود المقيّد ببعد العدم. وذلك
الصفحه ٥ : ، ١٠)
ـ الخلق الذي
أوجبه الله تعالى لنفسه ونفاه عن غيره هو الاختراع والإبداع وإحداث الشيء من لا
شي
الصفحه ١٦٠ : يكون مقدورا للفاعل المختار (ط ، م ، ٤٠ ، ١٢)
إعدام الشيء
ـ إنّ كل صفة
تناولتها قدرة القادر لنفسه
الصفحه ٥٦٦ :
خلق الشيء
ـ كان (الأشعري)
يخطّئ قول من قال من أصحابنا إنّ قوله للشيء" كن" خلق له أو فعل له
الصفحه ١٢٣ : ذلك (خ ، ن ،
٧١ ، ٤)
ـ كان (محمد
الجبائي) يقسم الأسماء على وجوه فما سمّى به الشيء لنفسه فواجب أن
الصفحه ٢٤٦ : ) (الحديد : ٣) قال
: فالأول هو الذي كان ولا شيء معه وكذا (زعم) الآخر هو الذي يبقى وحده لا شيء معه
الصفحه ٣٢١ :
لا تتحقّق إرادة
الشيء من غير علم به. ثم تلازمهما لا يقضي بكون أحدهما موجدا ، أو موجبا ، أو
مولّدا