الانتقاض ، فلا تجب كونه دالّا على الصحة (ق ، غ ١٢ ، ٣٨ ، ٤)
سلب
ـ إنّ السلب عدم محض ، وذلك لا تأثير له في التمييز والتخصيص ؛ إذ ما ليس بشيء لا يكون مستوعبا لما هو شيء ، ولأنّه فرّق إذ ذاك بيّن قولنا : إنّه لا مميّز وبين قولنا : إنّ المميّز عدم (م ، غ ، ٥٦ ، ١٢)
سلبي
ـ إنّ السّلبيّ هو سلب شيء عن شيء. وسلب شيء عن الوجود لا يكون حمل العدم عليه (ط ، م ، ٩٥ ، ١٠)
سماء
ـ إنّ السماء مشتقّ من السموّ ، وكل شيء سماك فهو سماء. فهذا هو الاشتقاق الأصليّ اللغويّ. وعرف القرآن أيضا متقرّر عليه بدليل أنّهم ذكروا في تفسير قوله تعالى (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ) (النور : ٤٣) إنّه السحاب ، قالوا وتسمية السحاب بالسماء جائز لأنّه حصل فيه معنى السموّ. وذكروا أيضا في تفسير قوله تعالى (وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً) (الفرقان : ٤٨) أنّه من السحاب ، فثبت أنّ الاشتقاق اللغويّ والعرف القرآنيّ متطابقان على تسمية كل ما كان موصوفا بالسموّ والعلوّ سماء (ف ، س ، ٣٤ ، ١)
سمع
ـ القول بالرجعة : ليس لنا أن نقول به وإن كانت غير مستحيلة في القدرة ، إذ كان لم يأت بها بل قد أتي بإبطالها ونفيها. ثم قال : وللسمع طرق ثلاث : أحدهما القرآن والآخر الإجماع والثالث الخبر الموجب للعلم. (قال) فأمّا القرآن فقد نطق بها في غير موضع ؛ منها قوله (رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) (غافر : ١١).
يقال له : هذه الآية تبطل القول بالرجعة ، لأنّ الله خلق بني آدم من نطف ميتة ثم يحييهم في دار الدنيا ثم يميتهم ثم يحييهم يوم القيامة فذلك موتتان وحياتان. وأحسب صاحب الكتاب (ابن الروندي) ليس يحسن الحساب أيضا فلذلك احتج بهذه الآية. قال : ومنها قوله (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها) (البقرة : ٢٥٩). يقال له : إنّا لم ننكر أن يكون الله قد أحيا من أخبر أنّه أحياهم ـ هذا لا يدفعه مسلم ـ وإنّما أنكرنا على الرافضة قولها : إنّ الله يعيد الخلق الذين أماتهم إلى دار الدنيا قبل القيامة (خ ، ن ، ٩٦ ، ٧)
ـ قال أبو منصور رحمهالله : والدلالة أنّ محدث العالم واحد لا أكثر السّمع والعقل وشهادة العالم بالخلقة. فأمّا السمع فهو اتفاق القول ، على اختلافهم على الواحد ، إذ من يقول بالأكثر يقول به على أنّ الواحد اسم لابتداء العدد واسم للعظمة والسلطان والرفعة والفضل (م ، ح ، ١٩ ، ٩)
ـ العلم على وجهين : على الظاهر البيّن والخفي المستور ليتفاضل بذلك أولو العقل على قدر تفاضلهم في الاجتهاد واحتمال ما كرهته الطباع ونفرت عنه النفس ، وعلى ذلك جعل سبيله قسمين : أحدهما العيان الذي هو أخصّ الأسباب ، وهو الذي ليس معه جهل ، ليكون أصلا لما خفي منه ، والثاني السمع الذي عن دلالة الأعيان يعرف صدقه وكذبه. ثم جعل السمع قسمين : محكم ومتشابه ومفسّر ومبهم ، ليبيّن منتهى المعارف من الكفّ فيما يجب ذلك
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
