العلم بالنبوّات ، ولا بالفرق بين ما يختصّ تعالى بالقدرة عليه وبين مقدور العباد. وهذا كفر ، فلذلك قال كثير من الفقهاء في الساحر : إنّه يقتل إذا اعترف بالسحر في الحقيقة ، على هذا الوجه. فأمّا السحر الذي يجري مجرى الشعبذة والحيل المفعول بخفّة اليد إلى ما شاكله ، فذلك ليس بكفر وإن كان معصية ، وجميعه منفي عن الله تعالى أن يكون خالقا وفاعلا (له) وإن كان لا ينفي عنه الدلالة عليه والتعريف لكي يجتنب ويتقى (ق ، م ١ ، ١٠١ ، ١٦)
ـ ذهب قوم إلى أنّ السحر قلب للأعيان وإحالة للطبائع ، وأنّهم يرون أعين الناس ما لا يرى ، وأجازوا للصالحين على سبيل كرامة الله عزوجل لهم اختراع الأجسام وقلب الأعيان وجميع إحالة الطبائع ، وكل معجز للأنبياء عليهمالسلام (ح ، ف ٥ ، ٢ ، ٤)
ـ قال أبو محمد : وأمّا السحر فإنّه ضروب منه ما هو من قبل الكواكب كالطابع المنقوش فيه صورة عقرب في وقت كون القمر في العقرب ، فينفع إمساكه من لدغة العقرب ، ومن هذا الباب كانت الطلسمات ، وليست إحالة طبيعة ولا قلب عين ، ولكنّها قوى ركّبها الله عزوجل مدافعة لقوى أخر كدفع الحرّ للبرد ودفع البرد للحرّ (ح ، ف ٥ ، ٤ ، ٩)
ـ نوع آخر من السحر يكون بالرقي وهو كلام مجموع من حروف مقطّعة في طوالع معروفة أيضا ، يحدث لذلك التركيب قوة تستثار بها الطبائع وتدافع قوى أخرى ، وقد شاهدنا وجرّبنا من كان يرقي الدمل الحاد القوى الظهور في أول ظهوره فييبس ، يبدأ من يومه ذلك بالذبول ، ويتمّ يبسه في اليوم الثالث ، ويقلع كما تقلع قشرة القرحة إذا تمّ يبسها ، جرّبنا من ذلك ما لا نحصيه (ح ، ف ٥ ، ٤ ، ١٨)
سخط
ـ السخط إرادة التعذيب (ط ، م ، ١٦٩ ، ١٦)
سرور
ـ أمّا السرور فإنّما يكون منفعة من حيث يتعلّق باللذّة ؛ لأنّه لا يجوز أن يسرّى إلّا بما يلتذّ به عاجلا أو آجلا ، سواء أثبتناه معنى مفردا أو جعلناه من قبيل الاعتقاد ، لأنّ في الوجهين جميعا لا يصحّ إلّا على من تصحّ عليه اللذّة. ولذلك لا يصحّ أن يسرّ تعالى لمّا استحالت الملاذّ عليه ، " وإن" كان لا يمتنع أن يلحق المعظّم بالتعظيم ضرب من السرور يجري مجرى اللذّة في تغيّر حاله عنده (ق ، غ ١١ ، ٧٩ ، ٦)
سطح
ـ إن اقتضى (العرض) قسمة ، فكم ؛ فإن اشتركت الأجزاء في حدّ فمتّصل ؛ إن وجدت معا فمقدار ، ذو بعد خطّ ، وذو بعدين سطح ، وذو ثلاثة جسم تعليميّ وإلّا فزمان ؛ وإن لم تشترك فعدد. وإن لم يقتض شيئا منهما ، فكيفيّة إمّا محسوسة أو نفسانيّة أو تهيّؤ للتأثير والتأثّر ، وهو القوّة واللاقوّة ؛ أو للكمّيّات المتّصلة كالاستقامة والانحناء أو المنفصلة كالأوّليّة والتركيب (خ ، ل ، ٦٢ ، ٤)
سطوح مطلقة
ـ إنّ السطوح المطلقة فإنّما هي تناهي الجسم وانقطاعه في تماديه من أوسع جهاته وعدم امتداده فقط (ح ، ف ٥ ، ٦٩ ، ٤)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
