البحث في موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
١٢٨/١ الصفحه ٥٩٩ :
أو على جهة الدعاء إلى اجتناب الصالح. فأمّا ما يفعل من الذمّ لخصال الشرّ فليس من
هذا في شيء ؛ لأنّه لا
الصفحه ٥٩٨ : (بذكرهم) أي بالكتاب
الذي هو ذكرهم أي وعظهم أو وصيّتهم وفخرهم (ز ، ك ٣ ، ٣٧ ، ١٢)
ذم
ـ إننا لا نقول
أنّ
الصفحه ٦٠٠ :
ذلك ألّا يفعله ،
لأجل وجوبه ، لأنّه وإن لم يفعله لغير ذلك ، فقد يستحقّ الذمّ (ق ، غ ١٤ ، ٣٠٦
الصفحه ٤٧٧ :
الذمّ ولا المدح (ق
، غ ١٧ ، ٩٧ ، ١٤)
ـ قد يوصف (الحسن)
بأنّه حلال إذا كان التعريف بالقول
الصفحه ٣٥ : ، ٨)
أحكام الأفعال
ـ إمّا أن يكون (الفعل)
مما له مدخل في استحقاق الذمّ به أو لا مدخل له في استحقاق الذمّ به
الصفحه ٩٦ : ،
٣٠٨ ، ١٩)
استحقاق الذمّ
ـ إنّ استحقاق
الذمّ يتبع وجود الفعل ، أو أن يكون في الحال بمنزلة الموجود
الصفحه ٩٧ :
لم يفعل الواجب
يستحقّ الذمّ (ق ، غ ١٤ ، ٢٦٣ ، ٦)
ـ دللنا على أنّه
إذا لم يفعل الواجب ، فهو في
الصفحه ٨٧٦ : ء يتبع العلم بوجه حسنه ، لا يقدح فيما قلناه. لأنّا قد أوجبنا أن لا نعلم
حسن الذمّ والمدح ، إلّا وقد نعلم
الصفحه ٨٨٢ : يناكح ويوارث ويغسل ويصلي عليه ويدفن في مقابر المسلمين ،
وهو كالكافر في الذم واللعن والبراءة منه واعتقاد
الصفحه ٣٦ : ممن يستحيل عليه العقوبة استحقّ الذمّ ، واستحال استحقاقه للعقاب ، كالقديم
، تعالى ؛ لأنّ استحقاق الشي
الصفحه ٣٩ : يقتضيه الفعل من الأحكام لا يختلف في العقول ،
وإنّما يذكر ذلك ، لأنّه يشوبه الذمّ فيصير بمنزلة الذمّ. لأنّ
الصفحه ٩٩ : الباب وفصلوا بذلك بين ما يستحقّ به
المدح وبين ما يستحقّ به الذمّ (ق ، غ ١١ ، ٥١٢ ، ١٣)
ـ أمّا الوجه
الصفحه ١٧٢ : ذلك أنّ العالم بما يفعله لا بدّ من
أن يستحقّ الذمّ فعله متى وقع على وجه يقبح ؛ أو لا يستحقّ الذمّ بذلك
الصفحه ١٩٧ : الملجأ بأنّه واجب من حيث لو لم يفعله لاستحقّ الذمّ وهذا حال الواجب؟
وذلك لأنّ هذا التقدير يخرجه عن الإلجا
الصفحه ٢٠١ : الإلجاء
يمنع من استحقاق الذمّ والمدح كما يمنع من استحقاق الثواب والعقاب (ق ، غ ١٣ ، ٤٢١
، ١٢)
ـ أمّا