ونصرة الباطل والتقصير. وذكر ، في الأسماء والصفات ، أنّ الذكاء حدّه القلب ولذلك لا يجوز على الله سبحانه (ق ، غ ١٢ ، ١٣٨ ، ١٠)
ذكر
ـ الذكر هو القرآن (ع ، أ ، ١٨ ، ١)
ـ إنّ وعظ الرسل عليهمالسلام يسمّى ذكرا (ب ، ن ، ٧٤ ، ١٧)
ذكر محدث
ـ إنّ كتاب الله جلّ وعزّ يدلّ على حدوث كلامه ، لأنّه تعالى قال بعد أن بيّن أنّ الذكر هو القرآن بقوله : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) (الحجر : ٩) وقوله جلّ وعزّ : (وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ) (الأنبياء : ٥٠) وقوله : (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ) (يس : ٦٩) أنّ الذكر محدث بقوله : (ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ) (الأنبياء : ٢) (وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ) (الشعراء : ٥) وهذا نص في حدوث كلامه (ق ، غ ٧ ، ٨٧ ، ١٠)
ذكرهم
ـ عن قتادة أنّ الحق هو الله ، ومعناه : ولو كان الله إلها يتبع أهواءهم ويأمر بالشرك والمعاصي لما كان إلها ولكان شيطانا ، ولما قدر أن يمسك السموات والأرض (بذكرهم) أي بالكتاب الذي هو ذكرهم أي وعظهم أو وصيّتهم وفخرهم (ز ، ك ٣ ، ٣٧ ، ١٢)
ذم
ـ إننا لا نقول أنّ المدح والثواب ، ولا الذم والعقاب يحصل بفعل الفاعل منا ؛ حتى يوجب ذلك كونه خلقا له واختراعا ، بل نقول : إنّ ذلك يحصل بحكم الله تعالى ، ويجب ويستحق بحكمه لا [بأن] يوجب الواجب عليه خلق [فعل] أوجبه عليه (ب ، ن ، ١٥٥ ، ٣)
ـ إنّ العبد يستحقّ الذمّ بأن لا يفعل الواجب ، فلأن ذلك الواجب يمكنه إيجاده ، ولا عذر له في أن لا يفعله ، فصار من قبل نفسه في أن لم يفعله ، كما أنّه من قبل نفسه أتى في إيجاد القبيح الذي يمكنه التحرّز منه (ق ، غ ٨ ، ١٩٣ ، ٧)
ـ إنّ العقاب لا يستحقّه المكلّف بألّا يتعرّض للمنفعة ، وإنّما يستحقّه لأنّه يفعل القبيح أو يخلّ بالواجب ، وقد ثبت أن الذمّ يستحقّ في الشاهد على هذين الوجهين ، وإن أضرّ ذلك بالمذموم ، لا لأنّه لم ينفع نفسه ، لكن لإقدامه على القبيح. فكذلك القول في العقاب ؛ لأنّه إنّما يستحقّه المكلّف من حيث فعل قبيحا ، أو لم يفعل الواجب في عقله (ق ، غ ١١ ، ١٤٥ ، ٩)
ـ أمّا الذمّ فيجب أن يستحقّه لأنّه لم يفعل هذا الواجب في الوقت الذي لو تعمّد لأدائه فيها بفعل المقدّمات كان يمكنه ذلك ، فلما أتي من قبل نفسه بأن لم يفعل ذلك استحقّ الذمّ لا محالة. وهذا كما نقوله في المسبّب الذي يوجد عقيب السبب : إنّه وإن فات فعله ولما يقدّم السبب فلن يخرج من وجب عليه من أن يكون مستحقّا للذمّ (ق ، غ ١١ ، ٤٢٤ ، ٣)
ـ أمّا الذمّ فإنّه يستحقّ على وجهين : أحدهما أن يفعل القبيح ، والثاني ألّا يفعل ما وجب على عقله لأنّ العلم بحسن ذمّ من اختصّ بهذين الوجهين أوّل في العقل ، فإذا حسن ذمّه عليهما ثبت كونه مستحقّا للذمّ عليهما ؛ لأنّ الذمّ لا
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
