الدولة ما يتداول كالغرفة اسم ما يغترف : يعني كيلا يكون الفيء شيئا يتداوله الأغنياء بينهم ويتعاورونه فلا يصيب الفقراء ، والدولة بالفتح بمعنى التداول : أي كيلا يكون ذا تداول بينهم أو كيلا يكون إمساكه تداولا بينهم لا يخرجونه إلى الفقراء. وقرئ دولة بالرفع على كان التامة كقوله تعالى (وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ) (البقرة : ٢٨٠) يعني كيلا يقع دولة جاهلية ولينقطع أثرها أو كيلا يكون تداول له بينهم ، أو كيلا يكون شيء متعاور بينهم غير مخرج إلى الفقراء (ز ، ك ٤ ، ٨٢ ، ١٥)
ديار
ـ من مذهبهما (الخابطيّة والحدثيّة) أنّ الديار خمس : داران للثواب ، إحداهما فيها أكل وشرب وبعال ، وجنّات وأنهار. والثانية : دار فوق هذه الدار ليس فيها أكل ولا شرب ولا بعال ، بل ملاذ روحانية وروح وريحان ، غير جسمانيّة. والثالثة : دار العقاب المحض ، وهي نار جهنّم ، ليس فيها ترتيب ، بل هي على نمط التساوي. والرابعة : دار الابتداء التي خلق الخلق فيها قبل أن يهبطوا إلى دار الدنيا ، وهي الجنّة الأولى. والخامسة : دار الابتلاء ؛ وهي التي كلّف الخلق فيها بعد أن اجترحوا في الأولى (ش ، م ١ ، ٦٢ ، ١٣)
ديانات
ـ إنّ الديانات هنّ اعتقادات لا أفعال تكتسب ، إذ الاعتقادات لا يجري عليها القهر والغلبة ، ولا لأحد من الخلائق على اعتقاد آخر ومنعه سلطان ، وهنّ أفعال القلوب خاصة ، وربما كان للألسن بها تعلّق من حيث لا يقدر على استعمال لسان غيره وكذلك قلبه ، ويقدر على سائر الجوارح (م ، ح ، ٣٦٩ ، ١٥)
ديانة
ـ العلم يبنى على الدين ، فصار الدين هو التوحيد والعلم هو الديانة يعني الشرائع ، وهو بعد التوحيد ، ثم الدين عقد على الصواب والديانة سيرة على الصواب (م ، ف ، ٥ ، ١٤)
ديصانية
ـ إنّ الديصانية زعمت أنّ فعل النور للحكمة جوهر منه وطباع وأنّ خشونة الظلمة وتأذي النور بها جوهر وطباع (خ ، ن ، ٣٨ ، ٢١)
ـ قول الديصانية : زعموا أنّ الأشياء من أصلين على ما زعمت المانوية. وزعموا أنّ النور حي قادر عالم حساس درّاك منه يكون الفعل والحركة ، والظلمة موات عاجزة جاهلة راكدة لا فعل لها ولا تمييز معها ؛ والشرّ يقع منها طباعا (ق ، غ ٥ ، ١٦ ، ١٢)
دين
ـ قالوا (أصحاب نجده من الخوارج) : الدين أمران : أحدهما معرفة الله ومعرفة رسله عليهم السلم ، وتحريم دماء المسلمين وأموالهم وتحريم الغصب والإقرار بما جاء من عند الله جملة فهذا واجب ، وما سوى ذلك فالناس معذورون بجهالته حتى تقوم عليهم الحجّة في جميع الحلال ، فمن استحلّ شيئا من طريق الاجتهاد مما لعلّه محرّم فمعذور على حسب ما يقول الفقهاء من أهل الاجتهاد فيه (ش ، ق ، ٩٠ ، ١٠)
ـ العلم يبنى على الدين ، فصار الدين هو التوحيد
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
