والعلم هو الديانة يعني الشرائع ، وهو بعد التوحيد ، ثم الدين عقد على الصواب والديانة سيرة على الصواب (م ، ف ، ٥ ، ١٤)
ـ إذا صار هاهنا عقود أربعة ، التوحيد والمعرفة والإيمان والإسلام ليست هي بواحدة ولا متغايرة ، فإذا اجتمعت صارت دينا وهو معنى قوله تعالى (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ) (آل عمران : ١٩) (م ، ف ، ٧ ، ٨)
ـ مما يدلّ على أنّ الدين والإسلام واحد ، قوله تعالى : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ) (آل عمران : ٨٥) ، والمعلوم أنّه لو اتّخذ الإيمان دينا لقبل منه. ويدلّ على ذلك أيضا قوله تعالى : (فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (الذاريات : ٣٥ ـ ٣٦) فلو لم يكن أحدهما هو الآخر ، لكان لا يصحّ الاستثناء على هذا الوجه (ق ، ش ، ٧٠٦ ، ٨)
ـ قالوا (النجدات) : الدين أمران : أحدهما : معرفة الله تعالى ، ومعرفة رسله عليهم الصلاة والسلام ، وتحريم دماء المسلمين ، يعنون موافقيهم. والإقرار بما جاء من عند الله جملة ، فهذا واجب على الجميع ، والجهل به لا يعذر فيه. والثاني : ما سوى ذلك ، فالناس معذورون فيه إلى أن تقوم عليهم الحجّة في الحلال والحرام. قالوا : ومن جوّز العذاب على المجتهد المخطئ في الأحكام قبل قيام الحجّة عليه فهو كافر (ش ، م ١ ، ١٢٣ ، ١٠)
ـ المعتزلة : والإيمان والإسلام والدين سواء. بعض الإماميّة : الإسلام غير الإيمان. قلنا : اشتركت في كونها للمدح بمعنى واحد (م ، ق ، ١٣٢ ، ١٤)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
