يعلم من جهة الدليل العقليّ؟ (ق ، غ ١٥ ، ٢٦ ، ٢٠)
ـ إنّ من حق التوليد أن يكون المسبّب فيه بحسب السبب ، وألّا يجوز في الأسباب أن تكون مولّدة لمسبّب واحد. وليس كذلك حال الدليل ؛ لأنّ جملة من الفعل قد تدلّ ، ولا يدلّ البعض منه ، كما نقوله في دلالة الفعل المحكم (ق ، غ ١٥ ، ٣٧٣ ، ١١)
ـ اعلم أنّ كل دليل يدلّ على الأحكام فهو يدلّ على المراد بالخطاب ، لأنّ من حق الدليل أن لا يختصّ في دلالته لأمر يرجع إلى المدلول ، فلا فرق إذن بين أن يكون المدلول حكما ، أو صرفا للخطاب عن ظاهره ، أو تخصيصا له ، أو بيانا للمجمل. ومتى جوّزنا في بعض ذلك أن لا يكون دالّا لزم في جميعه ذلك ؛ وهذا ينقض كونه دليلا ، فإذا كان الخطاب الخاص والعام ، وسائر ما قدّمنا ذكره يدلّ على الأحكام إذا تجرّد ، فيجب أن يدلّ على التخصيص وغيره ، على هذا الحدّ (ق ، غ ١٧ ، ٨٧ ، ٤)
ـ إنّ الدليل لا بدّ أن يكون مطابقا لمدلول ؛ فإذا كانت صحّة الفعل دليلا ، وهو يختصّ بالجملة ، فمدلوله يجب أيضا أن يختصّ بالجملة. أو لا ترى أنّ انتهاء الطريق إلى المسجد الجامع ، لما كان في موضع مخصوص وجب أن يكون المسجد الجامع أيضا هناك ، وأنّ انتهاء آثار قدم اللص إذا كان إلى موضع مخصوص أن يكون اللص هناك؟ وإذا ارتفع الدخان أو اللهب من موضع مخصوص وجب أن تكون النار هناك ؛ فإن كان ذلك في مواضع وجب أن تكون النار في مواضع (ن ، د ، ٤٨٨ ، ١)
ـ إنّ الدليل لا يجوز أن يثبت ولا مدلول هناك ، وذلك مثل ما نقول في كونه قادرا : إنّه يقتضي كونه موجودا اقتضاء الدلالة. وكذلك إذا كان اقتضاء الإيجاب ، فما حصل على المقتضي لا بدّ أن يحصل على المقتضى له ، إذا كان الشرط حاصلا ، كما تقدّم في جوهر ، إذا كان موجودا وجب أن يكون متحيّزا ، وجب ذلك في كل جوهر. وإنما وجب ذلك لأن المقتضى إذا اقتضى أمرا من الأمور إنّما اقتضى لأمر يرجع إليه ، سواء كان ذلك على وجه الدلالة أو الإيجاب. فإذا شاركه غيره في هذه الصفة فقد شاركه فيما لأجله اقتضى ما اقتضاه ، فيجب أن يشاركه في حصول المقتضى له. وكذلك الاشتراك في الدليل (ن ، د ، ٥٤٧ ، ٥)
ـ اعلم أنّ أبا القاسم قال في إصلاح غلط ابن الروندي فيما أظن ، أنّ الدليل علمي بالشيء ووجودي له (ن ، م ، ٣٤٣ ، ٢١)
ـ إنّ الدليل في الحقيقة هو الفاعل للدلالة كما قيل في اللغة (ن ، م ، ٣٤٤ ، ١)
ـ العلم الحاصل المطلوب هو المدلول ، وازدواج الأصلين الملزمين لهذا العلم هو الدليل ، والعلم بوجه لزوم هذا المطلوب من ازدواج الأصلين علم بوجه دلالة الدليل ؛ وفكرك الذي هو عبارة عن إحضارك الأصلين في الذهن ، وطلبك التفطّن لوجه لزوم العلم الثالث من العلمين الأصلين ، هو النظر (غ ، ق ، ١٧ ، ١٧)
ـ الدليل : هو الذي يلزم من العلم به العلم بوجود المدلول (ف ، م ، ٤٤ ، ٢٨)
ـ الدليل : إمّا أن يكون هو العلّة كالاستدلال بمماسّة النار على الاحتراق ، أو المعلول المساوي كالاستدلال بحصول الاحتراق على مماسّة النار (ف ، أ ، ٢١ ، ٥)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
