فجعل اللذيذ الذي لا راحة فيه ، والمؤلم الذي لا تنغيص فيه جزاء ، والتردد بينهما محنة ولا قوّة إلّا بالله (م ، ت ، ١١٩ ، ٤)
دار خامسة
ـ الدار الخامسة هي عالم البعث وهو يوم القيامة وهو عالم الحساب ومقداره خمسون ألف سنة (ح ، ف ٣ ، ١٣٥ ، ١٢)
دار شرك
ـ قالت الأزارقة بأنّ الدنيا كلّها دار شرك وحرب ، إلّا موضع عسكرهم فإنّها دار إيمان (ب ، أ ، ٢٧٠ ، ١٠)
دار الفسق
ـ زعم أكثر المعتزلة أنّ البلدان التي غلبت عليها أهل السنّة دار كفر. وزعم بعضهم أنّها دار فسق وجعل للفسق دارا كما جعل الفاسق في منزلة بين المنزلتين (ب ، أ ، ٢٧٠ ، ٩)
ـ ما حصّله السادة والبهشمية وابن مبشر : ودار الفسق ما ظهر فيها العصيان من غير إمكان نكير. أبو علي : إن كان من جهة الاعتقاد كدار الخوارج ولا غيره بفسق الجارحة. أبو هاشم : لا دار للفسق مطلقا إذ لا حكم يستفاد منها بخلاف دار الكفر. قلنا : تحريم الموالاة لحكم مستعاد (م ، ق ، ١٥٢ ، ٥)
دار كفر
ـ الأزارقة تقول أنّ كل كبيرة كفر وأنّ الدار دار كفر يعنون دار مخالفيهم ، وأنّ كل مرتكب معصية كبيرة ففي النار خالدا مخلّدا ، ويكفرون عليّا رضوان الله عليه في التحكيم ويكفرون الحكمين أبا موسى وعمرو بن العاص ويرون قتل الأطفال (ش ، ق ، ٨٧ ، ٦)
ـ كل دار ظهرت فيه دعوة الإسلام من أهله بلا خفير ولا مجير ولا بذل جزية ، ونفذ فيها حكم المسلمين على أهل الذمّة إن كان فيهم ذمّيّ ، ولم يقهر أهل البدعة فيها أهل السنّة ، فهي دار الإسلام. واللقيطة فيها حرّ بحكم الدار ومسلم لأجلها ، واللقطة فيها تعرف سنّة على شروطها. وإذا كان الأمر على ضدّ ما ذكرناه في الدار فهي دار الكفر (ب ، أ ، ٢٧٠ ، ٧)
ـ زعم أكثر المعتزلة أنّ البلدان التي غلبت عليها أهل السنّة دار كفر. وزعم بعضهم أنّها دار فسق وجعل للفسق دارا كما جعل الفاسق في منزلة بين المنزلتين (ب ، أ ، ٢٧٠ ، ٨)
ـ الخوارج : ما ظهر فيه معصية فدار كفر. الأباضيّة : دار توحيد لا دار إيمان. البهشميّة : الحكم للسلطان. لنا : الأصل في الدار مكّة والمدينة. كانت مكّة دار كفر إذ لم يظهر فيها الصلاة والشهادتان إلّا بجوار ، وظهر الكفر من غير جوار ، والمدينة دار إسلام إذ كانت بالعكس (م ، ق ، ١٥١ ، ١٤)
دار المحنة
ـ إنّ الله تعالى فرق بين دار المحنة ودار الجزاء ؛ إذ الجمع بينهما يزيل البلوى ، ويكشف الغطاء ؛ فجعل اللذيذ الذي لا راحة فيه ، والمؤلم الذي لا تنغيص فيه جزاء ، والتردد بينهما محنة ولا قوة إلا بالله (م ، ت ، ١١٩ ، ٤)
دار وقف
ـ وأثبت بعضهم دارا رابعة ، وهي ما لم يعلم حكمها لاجتماع أهل الكفر والإسلام فيها ،
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
