(الطور : ٣٥). وهذا في كتاب الله كثير (ش ، ب ، ٢٠ ، ٣)
ـ إنّ الله عزوجل خلق الكفر والمعاصي ـ وسنبيّن ذلك بعد هذا الموضع من كتابنا ـ وإذا وجب أنّ الله سبحانه خالق لذلك ، فقد وجب أنّه مريد له لأنّه لا يجوز أن يخلق ما لا يريده (ش ، ب ، ١٢٦ ، ٤)
ـ إنّ الباني بان وإن لم يبن ، والكاتب كاتب وإن لم يكتب ، وليس من ضرورة صيرورة الكاتب كاتبا أن يحصل منه فعل الكتابة ، فلذلك جاز أن يكون الرب خالقا وإن لم يخلق (م ، ف ، ١٨ ، ٢٣)
ـ الربّ بجميع صفاته خالق لم يزل ، لم يلد ولم يولد ولم يحدث له صفة (م ، ف ، ٢٢ ، ١٧)
ـ إنّه (الله) مقدّر لأرزاق جميع الخلق ، وموقّت لآجالهم ، وخالق لأفعالهم ، وقادر على مقدوراتهم ، وإله ورب لها. لا خالق غيره ، ولا رازق سواه (ب ، ن ، ٢٨ ، ١)
ـ إنّ العاقل منّا يفرّق بين تحرّك يده جبرا وسائر بدنه عند وقوع الحمّى به ، أو الارتعاش ، وبين أن يحرّك هو عضوا من أعضائه قاصدا إلى ذلك باختياره ، فأفعال العباد هي كسب لهم وهي خلق الله تعالى. فما يتصف به الحق لا يتصف به الخلق ، وما يتصف به الخلق لا يتصف به الحق ، وكما لا يقال الله تعالى إنّه مكتسب ، كذلك لا يقال للعبد إنّه خالق (ب ، ن ، ٤٦ ، ٨)
ـ اعلم أنّ مذهب أهل السّنة والجماعة أنّ الله تعالى هو الخالق وحده ، لا يجوز أن يكون خالق سواه ، فإنّ جميع الموجودات من أشخاص العباد وأفعالهم محركات الحيوانات قليلها وكثيرها حسنها وقبيحها خلق له تعالى لا خالق لها غيره ؛ فهي منه خلق وللعباد كسب ، على ما قدّمنا بيانه بقوله تعالى : (لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ) (البقرة : ٢٨٦) وأمثال هذه الآية من الأدلة على الفرق بين الخلق والاختراع والكسب (ب ، ن ، ١٤٤ ، ٧)
ـ لمّا وجدنا الخالق تعالى يقدر على خلق الشيء وضدّه دلّ على أنّه هو الخالق لا خالق سواه (ب ، ن ، ١٤٨ ، ٨)
ـ كان (الأشعري) لا يفرّق بين معنى المخلوق والمحدث والخالق والمحدث ، وكذلك بين الفاعل والمحدث ، ويقول إنّ كل فعل محدث وكل فاعل محدث وكل خالق محدث ، وإنّ لا خالق ولا محدث ولا فاعل إلّا الله تعالى على الحقيقة (أ ، م ، ٢٨ ، ١٨)
ـ كان (الأشعري) يقول إنّ الرزق يجري مجرى الخلق في أنّه لا يصحّ أن يوصف به البارئ تعالى في الأزل ، وإنّ وصفنا لله تعالى بأنّه رازق وللخالق بأنّه خالق هو وصف مشتقّ من الخلق والرزق ، وإنّه لا يصحّ أن يقال إنّ الله تعالى لم يزل خالقا رازقا لاستحالة وجود ما منه يشتقّ هذان الوصفان في الأزل الخلق والرزق (أ ، م ، ١٣٧ ، ٤)
ـ إنّ معنى الخالق أنّه فعل بقدرة قديمة ، فلمّا استحال أن يفعل الإنسان بقدرة قديمة استحال أن يكون خالقا وأن يكون الكسب له خلقا بوجه من الوجوه. وكان يدلّ على ذلك بأنّ القديم لم يخلق شيئا إلّا وقد فعله بقدرة قديمة. واستحال أن يكون للإنسان قدرة قديمة ، فاستحال أن يكون خالقا (أ ، م ، ٢٢٤ ، ٧)
ـ نحن نذكر من أقوالهم (النصارى) ما يجب ذكره والذي اتّفقت الفرق الثلاثة عليه : إنّ الخالق الإله جوهر واحد ثلاثة أقانيم ، وإنّ أحد هذه
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
