قالته المنانية وهو بيّن لا خفاء به (خ ، ن ، ٣١ ، ١٦)
ـ قال ، عزوجل ، في فعله هو : (اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ) (الرعد ، ١٦) ، يقول : هو خالق كل شيء يكون ، ولم يقل أنّه خلق فعلهم ، بل قال : (وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً) (العنكبوت : ١٧) ، يقول : تصنعون وتقولون إفكا ، كما قال : (تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً) (النحل : ٦٧) يقول : أنتم تجعلونه ، وتبيّن الكفر والإيمان من الله ، عزوجل ، وفعلهما من الآدميين ، ولو لا أنّه عزوجل بيّن لخلقه الكفر والإيمان ما إذا عرفوا الحق والباطل ولا المعتدل من المائل ، ولكن عرّفهم (ي ، ر ، ٦٦ ، ١٠)
ـ إنّ معنى القول في الله أنه خالق أنّه فعل الأشياء مقدّرة ، وأنّ الإنسان إذا فعل أفعالا مقدّرة فهو خالق وهذا قول" الجبّائي" وأصحابه (ش ، ق ، ١٩٥ ، ٤)
ـ إنّ معنى القول في الله سبحانه إنّه خالق أنّه فعل لا بآلة ولا بقوّة مخترعة ، فمن فعل لا بآلة ولا بقوّة مخترعة فهو خالق لفعله ، ومن فعل بقوّة مخترعة فليس بخالق لفعله (ش ، ق ، ١٩٥ ، ٧)
ـ إنّ معنى فاعل وخالق واحد وأنّا لا نطلق ذلك في الإنسان لأنّا منعنا منه. وقال بعضهم : هو الفعل لا بآلة ولا بجارحة وهذا يستحيل منه. وقال بعضهم : معنى خالق أنّه وقع منه الفعل مقدّرا فكل من وقع فعله مقدّرا فهو خالق له قديما كان أو محدثا (ش ، ق ، ٢٢٨ ، ٧)
ـ إنّه لا خالق إلّا الله وأن سيّئات العباد يخلقها الله ، وأنّ أعمال العباد يخلقها الله عزوجل ، وأنّ العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا (ش ، ق ، ٢٩١ ، ٩)
ـ معنى أنّ الخالق خالق أنّ الفعل وقع منه بقدرة قديمة ، فإنّه لا يفعل بقدرة قديمة إلّا خالق (ش ، ق ، ٥٣٨ ، ١٦)
ـ معنى الخالق أنّه يفعل لا بآلة ولا بجارحة [فمن فعل لا بآلة ولا بجارحة] فهو خالق ، وهذا قول" الاسكافي" وطوائف من المعتزلة (ش ، ق ، ٥٣٩ ، ٥)
ـ قال" محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي" معنى الخالق أنّه يفعل أفعاله مقدّرة على مقدار ما دبّرها عليه ، وذلك هو معنى قولنا في الله أنه خالق ، وكذلك القول في الإنسان أنه خالق إذا وقعت منه أفعال مقدّرة (ش ، ق ، ٥٣٩ ، ٨)
ـ إنّ" يحيى بن أبي كامل" قال : لا أقول أنّ البارئ يفعل إلّا على المجاز ، ولا أقول أنّ الإنسان يفعل إلّا على المجاز ، والحقيقة في الإنسان أنّه مكتسب وفي البارئ أنّه خالق (ش ، ق ، ٥٤٠ ، ١٢)
ـ إن قال قائل لم زعمتم أنّ أكساب العباد مخلوقة لله تعالى ، قيل له قلنا ذلك لأنّ الله تعالى قال (وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ) (الصافات : ٩٦) وقال (جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) الأحقاف : ١٤) فلمّا كان الجزاء واقعا على أعمالهم كان الخالق لأعمالهم (ش ، ل ، ٣٧ ، ٥)
ـ إنّ الخالق هو من يتأتّى منه المخلوقات على قصده (ش ، ل ، ٩٣ ، ٦)
ـ إنّه لا خالق إلّا الله ، وأنّ أعمال العبد مخلوقة لله مقدورة ، كما قال : (وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ) (الصافات : ٩٦). وأنّ العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا وهم يخلقون ، كما قال : (هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللهِ) (فاطر : ٣). وكما قال : (لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) (النحل : ٢٠). وكما قال : (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ) (النحل : ١٧) ، وكما قال : (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ)
![موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي [ ج ١ ] موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4208_mosoa-mostalahat-ilm-alkalam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
